بَابُ التَّاءِ
التَّاءُ: قَالَ السَّيِّدُ أَبُو الحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الجِلِّيُّ أَنَالَهُ الرِّضَى وَبُلُوغَ المُنَى: هِيَ مَعْرِفَةُ شَخْصِ مِيكَائِيلَ صَاحِبِ الرَّحْمَةِ عَلَيْنَا سَلَامُهُ لِأَنَّهُ كَوْنٌ مِنْ تَسْبِيحِ البَيْتِ فَصَارَ مِنْهُ الوُصُولُ لِلبَيْتِ فَكَمَا أَنَّ البَيْتَ كَوْنٌ مِنْ تَسْبِيحِ الأَزَلِ القَدِيمِ صَارَتِ المَعْرِفَةُ بِاللّٰهِ سَكَناً مِنَ البَيْتِ وَهُوَ السَّيِّدُ مُحَمَّدُ عَزَّ عِزُّهُ وَالنُّقْطَتَيْنِ اللَّتَيْنِ فَوْقَ التَّاءِ فَالبَيْتُ الأَعْظَمُ الِاسْمُ وَالبَابُ لِلدَّارِ لِأَنَّهُمَا قَدْ كُوِّنَا قَبْلَهُ وَكَونُ هُوَ بَعْدَهُمَا فَمِنْهَا صَارَتَا فَوْقَهُ.
تَبَابٍ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِي تَبَابٍ﴾(1)، ذُكِرَ بِالصَّافِي: إِلَّا فِي تَبَابٍ أَيْ خَسَارٍ.
تَبَّرْنَا: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿وَكُلَّاً ضَرَبْنَا لَهُ الْأَمْثَالَ وَكُلًّاً تَبَّرْنَا تَتْبِيرًا﴾(2) قَالَ الشَّيْخُ عَلِيّ مُبَارَك قَدَّسَهُ اللهُ : أَيْ وَكُلًّاً أَهْلَكْنَا إِهْلَاكاً عَلَى تَكْذِيبِهِمْ وَجُحُودِهِمْ وَهُوَ دُخُولُهُمْ فِي الخَاءَاتِ الخَمْسِ.




