بَيَاضُ العَيْنَيْنِ: قِيلَ هِيَ إِشَارَةٌ إِلَى غَشَيَانِ طَرَفٍ مِنَ الوُجُودِ فِي البِدَايَةِ وَالنِّهَايَةِ وَفِي مَكَانِ التَّوَسُّطِ تَحْصُلُ المُكَاشَفَةُ لِتَمَكُّنِ المُقَابَلَةِ.
بَيْضَةُ البَلَدِ: سُمِّيَتْ قُرَيْشٌ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ بَيْضَةَ البَلَدِ لِأَنَّهُ أَصْلَبُ رَجُلٍ بِمَكَّةَ كَمَا أَنَّ البَيْضَةَ لَا يَقْدِرُ أَحَدٌ عَلَى كَسْرِهَا إِذَا فَرَكَهَا.
بِيلُ: قَالَ العَلَّامَةُ الشَّيْخُ يَعْقُوبُ الحَسَنُ قَدَّسَهُ اللهُ : هُوَ رَبُّ العَالَمِ عِنْدَ الكَلْدَانِ الآرَامِيِّيِنَ وَكَانَ مُتَسَلِّطاً عَلَى جَمِيعِ الأَقَالِيمِ وَالأَرْوَاحِ وَكَانُوا يُصَوِّرُونَهُ عَلَى صُورَةِ مَلِكٍ جَلِيلٍ جَالِسٍ عَلَى عَرْشٍ عَظِيمٍ.
البَيَانُ: مَا يَتَبَيَّنُ بِهِ الشَّيْءُ مِنَ الدَّلَالَةِ وَغَيْرِهَا وَالبَيَانُ الكَشْفُ وَالتَّوضِيحُ.
البَيَانُ وَالمَعَانِي: قَالَ الأَمَامُ الصَّادِقُ عَزَّ عِزُّهُ لِجَابِرٍ: يَا جَابِرُ عَلَيْكَ بِالبَيَانِ وَالمَعَانِي قَالَ: فَقُلْتُ: مَا البَيَانُ وَالمَعَانِي، قَالَ: أَمَّا البَيَانُ فَهُوَ أَنْ تَعْرِفَ أَنَّ اللّٰهَ سُبْحَانَهُ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ فَتَعْبُدَهُ وَلَا تُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً، وَأَمَّا المَعَانِي فَنَحْنُ مَعَانِيهِ وَنَحْنُ جَنْبُهُ وَأَمْرُهُ وَحُكْمُهُ وَكَلِمَتُهُ وَعِلْمُهُ وَحَقُّهُ، وَإِذَا شِئْنَا شَاءَ اللّٰهُ.




