البَعْلُ شَمَائِمُ: قَالَ العَلَّامَةُ الشَّيْخُ يَعْقُوبُ الحَسَنُ قَدَّسَهُ اللهُ : هُوَ عِنْدَ الفِينِيقِيِّينَ إِلَهُ الشَّمْسِ وَكَانُوا يَعْتَقِدُونَ فِيهَا القُوَّةَ الخَالِقَةَ وَمَعْنَى بَعْلُ شَمَائِمُ رَبُّ السَّمَاوَاتِ.
البَاقِرُ: هُوَ المُتَوَسِّعُ فِي العِلْمِ.
بَقِيعَةٍ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً﴾(1)، قَالَ الشَّيْخُ عَلِيّ مُبَارَك قَدَّسَهُ اللهُ : كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ أَيْ كَشُعَاعٍ بِأَرْضٍ مُسْتَوِيَةٍ لِأَنَّ السَّرَابَ هُوَ الَّذِي تَرَاهُ فِي المَفَازَةِ يَلْمَعُ مِنْ بَعِيدٍ كَأَنَّهُ المَاءُ.
البَلَدُ الطَّيِّبُ: هُوَ البَدَنُ فَهُوَ طَيِّبٌ لِقَبُولِهِ الإِيمَانَ، وَمَا كَانَ مِنَ الرَّوَائِحِ الطَّيِّبَةِ فَهِيَ مِنْ مَرَاجِعِ أَبْدَانِ المُؤْمِنِينَ وَمَا كَانَ مِنَ الرَّوَائِحِ الخَبِيثَةِ فَهِيَ مِنْ مَرَاجِعِ أَبْدَانِ الكَافِرِينَ.
المَبْنِيُّ: مَا كَانَ حَرَكَتُهُ وَسُكُونُهُ لَا بِعَامِلٍ.
المَبْنِيُّ اللَّازِمُ: مَا تَضَمَّنَ مَعْنَى الحَرْفِ كَأَيْنَ وَمَتَى وَكَيْفَ، وَمَا أَشْبَهَهُ كَالَّذِي وَالَّتِي وَنَحْوِهِمَا.




