البَرْقُ: قَالَ الشَّيْخُ سُلَيْمَانُ الأَحْمَدُ قَدَّسَهُ اللهُ : عِنْدَ الصُّوفِيَّةِ هُوَ أَوَّلُ مَا يَبْدُو لِلسَّالِكِ مِنَ اللَّوَامِعِ النُّورِيَّةِ فَيَدْعُوهُ إِلَى الوُقُوفِ فِي حَضْرَةِ القُرْبِ مِنَ الرَّبِّ لِلسِّرِّ فِي اللَّهِ، وَقِيلَ البَرْقُ هُوَ عِبَارَةٌ عَنِ الفَيْضِ الشَّامِلِ وَالضِّيَاءِ الكَامِلِ فِي دَوَامِ الوُجُودِ وَاسْتِمْرَارِ الشُّهُودِ.
البَرْقُ: هُوَ وَمِيضُ السَّحَابِ وَعِنْدَ الحُكَمَاءِ هُوَ نَارٌ تَحْدُثُ عِنْدَ اصْطِكَاكِ أَجْرَامِ الهَوَاءِ وَقِيلَ إِنَّ البَرْقَ شَخْصٌ مُكَرَّمٌ وَمَلَكٌ مُعَظَّمٌ مُقِيمٌ فِي عَالَمِ القُدْسِ مُنَزَّهٌ عَنْ كَوْنِ الحِسِّ.
البُرْهَانُ: قِيلَ هُوَ الحُجَّةُ وَالبَيِّنَةُ وَمَا فَصَلَ الحَقَّ عَنِ البَاطِلِ وَعِنْدَ أَهْلِ المِيزَانِ هُوَ قِيَاسٌ مُؤَلَّفٌ مِنْ مُقَدِّمَاتٍ قَطْعِيَّةٍ فَإِنْ كَانَ مَعَ ذَلِكَ عِلَّةٌ لِوُجُودِ النِّسْبَةِ فِي الخَارِجِ فَهُوَ بُرْهَانٌ لِمِيٍّ وَإِنْ كَانَ مِمَّا يُحَقِّقُ الوُجُودَ العَيْنِيَّ مِنْ حَيْثُ رُتْبَةِ الذَّاتِيَّةِ فَهُوَ بُرْهَانٌ آنِيٌّ وَ اللِّمِيّ وَالآنِيّ نِسْبَةٌ إِلَى لِمَ وَأَنَّ فَهَذَا حُكْمُ البُرْهَانِ.
بَرْهُوتُ: بِئْرٌ أَوْ وَادٍ بِحَضْرَمَوْتَ يُقَالُ أَنَّ فِيهَا أَرْوَاحُ الكُفَّارِ.
بَرِيَا: اسْمُ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ فِي التَّورَاةِ وَمَعْنَاهُ بَرِيءٌ مِنَ الوَالِدِ وَالوَلَدِ وَمِنْ جَمِيعِ الأَعْرَاضِ.




