مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْمُعْجَمُ - زُهَيْرُ مُرْهِجُ حَسَنُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 44 من 369

المُبْتَدَأُ المَحْذُوفُ: هُوَ المُبْتَدَأُ الَّذِي يَكُونُ خَبَرُهُ مَصْدَراً نَائِباً عَنْ فِعْلِهِ أَوْ إِذَا وَقَعَ خَبَرُهُ صِفَةً مَقْطُوعَةً أَوْ إِذَا أُخْبِرَ عَنْهُ بِمَخْصُوصٍ.

البَدَاءُ: مَعْنَاهُ فِي اللُّغَةِ ظُهُورُ الشَّيْءِ بَعْدَ خَفَائِهِ وَقِيلَ البَدَاءُ هُوَ مَحْوُ مَا كَانَ فِي لَوْحِ الإِثْبَاتِ وَالمَحْوُ وَتَبْدِيلُهُ بِمَا سَبَقَ فِي عِلْمِ اللَّهِ الثَّابِتِ فِي اللَّوْحِ المَحْفُوظِ وَلَيْسَ مَعْنَى البَدَاءُ أَنَّ اللَّهَ ظَهَرَ لَهُ مَا خَفِيَ عَلَيْهِ بَلْ مَا خَفِيَ عَنْ خَلْقِهِ قَالَ تَعَالَى ﴿وَبَدَا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ﴾(1)وَهَذَا التَّغْيِيرُ يَتَعَلَّقُ بِتَبْدِيلِ النَّوَايَا وَالدُّعَاءِ وَمَا شَابَهَ ذَلِكَ وَفِي الحَدِيثِ الشَّرِيفِ: الدُّعَاءُ يَرُدُّ القَضَاءَ وَلَوْ أُبْرِمَ إِبْرَاماً.

البَدْرُ: قَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ قَدَّسَهُ اللهُ : سُمِّيَ البَدْرُ بَدْراً لِمُبَادَرَتِهِ الشَّمْسَ بِالطُّلُوعِ كَأَنَّهُ يَعْجِلُهَا المَغِيبُ، البَدْرُ قَالَ الشَّيْخُ يُوسُفُ عَلِيُّ الخَطِيبُ قَدَّسَهُ اللهُ :سُمِّيَ البَدْرُ بَدْراً لِأَنَّهُ بَدَرَ بِتَمَامِهِ وَثَبَتَ بِمَجِيئِهِ.

البَدَلُ: تَابِعٌ مَقْصُودٌ بِالحُكْمِ لِذَاتِهِ أَيْ مِنْ دُونَ مَتْبُوعِهِ يُمَهِّدُ لَهُ بِذِكْرِ اسْمٍ قَبْلَهُ هُوَ المَتْبُوعُ أَوِ المُبْدَلُ مِنْهُ وَلَهُ عِدَّةُ أَنْوَاعٍ وَهِيَ:

بَدَلٌ مُطَابِقٌ.

بَدَلُ بَعْضٍ مِنْ كُلٍّ.

الهوامش

1سورة الزمر الاية 47
الصفحة 44 من 369