البَاءُ: هِيَ البَهْمَنِيَّةُ البَيْضَاءُ، البَاءُ هُوَ دَلَالَةٌ عَلَى تَجَلِّي البَارِي فِي البَهْمَنِيَّاتِ الأَرْبَعَةِ وَقَدْ تَجَلَّى لَهُ البَارِي وَهُوَ بِبَهَاءِ جَمَالِهِ المُشْرِقِ مِنْ شَمْسِ جَلَالِهِ بِصُورَةِ لُطْفِهِ وَكَمَالِهِ وَهُوَ أَوَّلُ حَرْفٍ تَظْهَرُ بِهِ النُّقْطَةُ.
البَابُ: هُوَ عِبَارَةٌ عَنْ هَيْئَةٍ لِأَنَّهُ مِنْ مُشْتَمَلَاتِ الِاسْمِ المَحْمَدِيِّ وَيَجْدُرُ بِالذِّكْرِ أَنْ لِكُلِّ شَيْءٍ صُورَةٌ مَا عَدَا البَابُ وَلَا يُقَالُ إِنَّ مُحَمَّدًا وَسَلْمَانَ ذَاتَانِ مُنْفَصِلَتَانِ وَلَيْسَ هُمَا ذَاتًا وَاحِدَةً.
البَابُ: هُوَ مَنْ بُوِّئَ عِلْمَ كُلِّ شَيْءٍ وَتَبَوَّأَ مِنْهُ عِلْمَ كُلِّ شَيْءٍ لِأَنَّ لَهُ مَنْزِلَةً مُكَمِّلَةً وَفَضِيلَةً مُجْمَلَةً لَا يُحِيطُ بِهَا مُحِيطٌ وَلَا يَبْلُغُهَا تَقْسِيطٌ وَلَا يَعْرِفُهَا إِلَّا السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ عَزَّ عِزُّهُ .
وَقِيلَ هُوَ أَوَّلُ حُدُوثِ العَالَمِ العَلَوِيِّ وَبِهِ وَمِنْهُ تَرَتَّبَتِ المَرَاتِبُ وَالدَّرَجُ لِأَنَّهُ يُقَالُ أَيْتَمَ الأَيْتَامَ وَنَقَّبَ النُّقَبَاءَ وَنَجَّبَ النُّجَبَاءَ وَاخْتَصَّ المُخْتَصِّينَ وَأَخْلَصَ المُخْلَصِينَ وَامْتَحَنَ المُمْتَحَنِينَ فَكَانَ لَهُ هَذَا مِنَ الأَوْصَافِ.
البَابُ الأَكْرَمُ: هُوَ عُنْصُرٌ لِجَمِيعِ المُحْدَثَاتِ مِنْ عَالَمِ الأَرْضِينَ وَالسَّمَاوَاتِ وَمَا بَيْنَهُمَا مِنَ المَعَادِنِ وَالحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ.




