التَّأْوِيلُ: هُوَ صَرْفُ مَعْنَى الكَلَامِ عَنْ ظَاهِرِهِ إِلَى أَحَدِ مُحْتَمَلَاتِهِ لِمَانِعٍ وَقِيلَ التَّأْوِيلُ مَا يَتَعَلَّقُ بِالدِّرَايَةِ وَالتَّفْسِيرُ مَا يَتَعَلَّقُ بِالرِّوَايَةِ وَقِيلَ أَيْضًا عِنْدَ الصُّوفِيَّةِ صَرْفُ الآيَةِ إِلَى مَعْنًى تَحْتَمِلُهُ إِذَا كَانَ المُحْتَمَلُ الَّذِي يَرَاهُ يُوَافِقُ الكِتَابَ وَالسُّنَّةَ، التَّأْوِيلُ قِيلَ هُوَ عِبَارَةٌ عَنْ إِرْجَاعِ أَلْفَاظِ القُرْآنِ إِلَى حَقَائِقِهَا الثَّابِتَةِ فِي المَرَاتِبِ النُّورِيَّةِ.
إِيلِيَّا: اسْمُ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ فِي التَّورَاةِ وَمَعْنَاهُ عَلِيّ وَهُوَ مُشْتَقٌّ مِنَ الإِلَهِيَّةِ.
الأَيَّامُ: عِنْدَ الصُّوفِيَّةِ هِيَ التَّجَلِيَّاتُ الإِلَهِيَّةُ وَأَيَّامُ اللَّهِ نِعْمَةٌ وَالأَيَّامُ أَيْضًا تُطْلَقُ عَلَى النَّصْرِ.
أَيَّامُ اللَّهِ: قَالَ تَعَالَى فِي ﴿وَذَكِّرْهُم بِأَيَّامِ اللَّهِ﴾(1)وَأَيَّامُهُ سُبْحَانَهُ مُحِيطَةٌ بِالأَيَّامِ الزَّمَانِيَّةِ الَّتِي يَتَأَتَّى وُجُودُهَا مِنْ دَورَةِ كَوْكَبِنَا حَوْلَ نَفْسِهِ وَحَوْلَ الشَّمْسِ.
أَمَّا أَيَّامُ اللَّهِ لَهَا مَقَادِيرٌ مُتَفَاوِتَةٌ حَسَبَ تَفَاوُتِ مَرَاتِبِ فِعْلِهِ فَقَدْ تُقَدَّرُ بِأَلْفِ سَنَةٍ وَبِخَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ فَهَذِهِ الأَيَّامُ لَهَا حَقَائِقٌ مُتَمَايِزَةٌ فِي مَرَاتِبِ المَلَكُوتِ




