مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْمُعْجَمُ - زُهَيْرُ مُرْهِجُ حَسَنُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 367 من 369

نَقِيضُ الشَّكِّ وَقِيلَ الْيَقِينُ رُؤْيَةُ الْعِيَانِ بِنُورِ الْإِيمَانِ وَقِيلَ الْيَقِينُ ارْتِفَاعُ الرَّيْبِ فِي مُشَاهَدَةِ الْغَيْبِ وَقِيلَ الْيَقِينُ الْعِلْمُ الْحَاصِلُ بَعْدَ الشَّكِّ.

الْيَقِينُ: هُوَ الْعِلْمُ بِالشَّيْءِ اسْتِدْلَالاً بَعْدَ أَنْ كَانَ صَاحِبُهُ شَاكّاً فِيهِ وَقِيلَ هُوَ الْعِلْمُ بِالْحَقِّ مَعَ الْعِلْمِ بِأَنَّهُ لَا يَكُونُ غَيْرُهُ، وَقِيلَ أَيْضاً عِبَارَةٌ عَنِ الْعِلْمِ الْمُسْتَقِرِّ فِي الْقَلْبِ لِثُبُوتِهِ مِنْ سَبَبٍ مُتَعَيِّنٍ لَهُ بِحَيْثُ لَا يَقْبَلُ الْإِنْعِدَامَ.

الْيَقِينُ: قِيلَ إِزَاحَةُ الشَّكِّ وَ طُمَأْنِينَةُ الْقَلْبِ بِصِحَّةِ مَا يَعْتَقِدُهُ وَعِلْمُ الْيَقِينِ الْحَاصِلُ عَنْ نَظَرٍ وَاسْتِدْلَالٍ وَ الْيَقِينُ سَابِعُ خِصَالِ الْقُوَى وَبِهِ يَقُومُ الْإِيمَانُ وَقِيلَ هُوَ عَنْ سُكُونِ الْفَهْمِ وَاسْتِقْرَارِهِ وَطُمَأْنِينَتِهِ بِزَوَالِ التَّرَدُّدِ وَ الشَّكِّ وَ الْوَهْمِ وَالظَّنِّ وَهُوَ مَأْخُوذٌ مِنْ قَوْلِهِمْ يَقَنَ الْمَاءُ فِي الْحَوْضِ إِذَا اسْتَقَرَّ فِيهِ وَسَكَنَ وَهَذَا الِاسْتِقْرَارُ وَالسُّكُونُ إِذَا أُضِيفَ إِلَى الْعَقْلِ يُقَالُ لَهُ عِلْمُ الْيَقِينِ وَإِذَا أُضِيفَ إِلَى الرُّوحِ النَّاطِقِ الْأَمْرِيِّ يُقَالُ لَهُ حَقُّ الْيَقِينِ وَإِذَا أُضِيفَ إِلَى الْقَلْبِ الْحَقِيقِيِّ يُقَالُ لَهُ عَيْنُ الْيَقِينِ وَإِذَا أُضِيفَ إِلَى السِّرِّ يُقَالُ لَهُ حَقِيقَةُ حَقِّ الْيَقِينِ، فَالْيَقِينُ أَمْرٌ وَاحِدٌ وَبِإِضَافَتِهِ إِلَى أَهْلِ الْمَرَاتِبِ الْمُتَنَوِّعَةِ يُضَافُ إِلَيْهَا بِكُلِّ مَا يَخْتَصُّ بِأَهْلِ كُلِّ مَرْتَبَةٍ مِنْ عِلْمٍ وَعَيْنٍ وَحَقٍّ وَحَقِيقَةٍ وَأَرْبَابُ الْكَمَالِ يَجْمَعُونَ جَمِيعَ ذَلِكَ فَعِلْمُ الْيَقِينِ هُوَ دَرَجَةُ الضُّعَفَاءِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ الْمُقَلِّدِينَ وَحَقُّ الْيَقِينِ هُوَ دَرَجَةُ الْمُسْتَبْصِرِينَ الْمُكَاشِفِينَ وَعَيْنُ الْيَقِينِ هُوَ دَرَجَةُ الْعَارِفِينَ

الصفحة 367 من 369