يَعُوقَ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿ وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا﴾(1)، قَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ مُبَارَكٌ قَدَّسَهُ اللهُ : ﴿وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا﴾ وَهُمُ الْأَضْدَادُ الثَّلَاثَةُ فِي عَهْدِ نُوحٍ عَزَّ عِزُّهُ .
يَغُوثَ: كَمَا سَلَفَ تَمَاماً بِشَرْحِ يَعُوقَ.
يَقْطِينٍ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿ وَأَنبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِّن يَقْطِينٍ﴾(2)، قَالَ الشَّيْخُ أَحْمَد سُلْمَان الخَطِيبُ : قَدَّسَهُ اللهُ فِي بَدِيهَةِ الْأَفْكَارِ وَهِيَ فُيُوضَاتُ الذَّاتِيَّةِ وَ الشَّجَرَةُ النَّامِيَةُ وَجَاءَ فِي الْعَقَائِدِ الرُّوحِيَّةِ لِلشَّيْخِ صَالِح نَاصِر الْحَكِيمِ قَدَّسَهُ اللهُ : وَشَجَرَةُ الْيَقْطِينِ إِظْهَارُ الْمُعْجِزِ ثُمَّ قَالَ قَدَّسَهُ اللهُ وَفِي وَجْهٍ آخَرَ: شَجَرَةُ الْيَقْطِينِ هِيَ اللَّامُ الْمُسْتَقِيمُ.
الْيَقِينُ: فِي اللُّغَةِ الْعِلْمُ الَّذِي لَا شَكَّ مَعَهُ، وَعِنْدَ أَهْلِ الْحَقِيقَةِ رُؤْيَةُ الْعِيَانِ بِقُوَّةِ الْإِيمَانِ لَا بِالْحُجَّةِ وَ الْبُرْهَانِ، وَقِيلَ مُشَاهَدَةُ الْغُيُوبِ بِصَفَاءِ الْقُلُوبِ وَمُلَاحَظَةُ الْأَسْرَارِ بِمُحَافَظَةِ الْأَفْكَارِ، وَقِيلَ هُوَ طُمَأْنِينَةُ الْقَلْبِ عَلَى حَقِيقَةِ الشَّيْءِ، يُقَالُ يَقَنَ الْمَاءُ فِي الْحَوْضِ إِذَا اسْتَقَرَّ فِيهِ، وَقِيلَ الْيَقِينُ رُؤْيَةُ الْعِيَانِ وَقِيلَ تَحْقِيقُ التَّصْدِيقِ بِالْغَيْبِ بِإِزَالَةِ كُلِّ شَكٍّ وَرَيْبٍ، وَقِيلَ الْيَقِينُ




