الْيَدِ الْمَنَّاعَةِ: قَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ الْيَدُ هِيَ الْقُدْرَةُ وَ الْقُوَّةُ لِقَوْلِهِ تَعَالَى﴿أُوْلِى الْأَيْدِي وَالْأَبْصَارِ﴾(1) وَقَالَ تَعَالَى ﴿وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ﴾(2).
الْيَدَانِ: هُمَا أَسْمَاءُ اللهِ تَعَالَى الْمُتَقَابِلَةِ كَالْفَاعِلِيَّةِ وَ الْقَابِلِيَّةِ، وَلِهَذَا وَبَّخَ إِبْلِيسَ بِقَوْلِهِ تَعَالَى ﴿مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾(3)، وَلَمَا كَانَتِ الْحَضْرَةُ الاِسْمَائِيَّةُ مَجْمَعَ الْحَضْرَتَيْنِ الْوُجُوبِ وَالإِمْكَانِ، قَالَ بَعْضُهُمْ إِنَّ الْيَدَيْنِ هُمَا حَضْرَةُ الْوُجُوبِ وَ الإِمْكَانِ، وَ الْحَقُّ أَنَّ الْقَابِلَ أَعَمُّ مِنْ ذَلِكَ فَإِنَّ الْفَاعِلِيَّةَ قَدْ تَتَقَابَلُ كَالْجَمِيلِ وَ الْجَلِيلِ وَاللطيفِ وَ الْقَهَّارِ وَ النَّافِعِ وَ الضَّارِّ وَكَذَا الْقَابِلِيَّةُ كَالأُنَيْسِ وَ الْهَائِبِ وَ الرَّاجِي وَ الْخَائِفِ وَ الْمُنْتَفِعِ وَ الْمُتَضَرِّرِ
الْيَسَعَ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿وَاذْكُرْ إِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَذَا الْكِفْلِ وَكُلٌّ مِّنَ الْأَخْيَارِ﴾(4)، قَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ مُبَارَكٌ قَدَّسَهُ اللهُ : يَعْنِي وَإِنَّ إِسْمَاعِيلَ وَ الْيَسَعَ وَذَا الْكِفْلِ مِنْ أَسْمَاءِ الاِسْمِ الَّذِينَ شَرَّفَهُمُ الْبَارِي وَظَهَرَ كَمِثَالِ صُوَرِهِمْ وَذُكِرَ بِالصَّافِي: وَالْيَسَعَ قِيلَ هُوَ ابْنُ اخْطُوبَ اسْتَخْلَفَهُ الْيَاسَ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ ثُمَّ اسْتَنْبَأَ




