الْوَهْمُ: هُوَ إِدْرَاكُ الْمَعْنَى الْجُزْئِيِّ الْمُتَعَلِّقِ بِالْمَعْنَى الْمَحْسُوسِ
بَابُ الْيَاءِ
الْيَاءُ: قَالَ السَّيِّدُ أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْجِلِّيُّ أَنَالَهُ الرِّضَى وَبُلُوغَ الْمُنَى: شَخْصُ الْبَابِ مِنْهُ السَّلَامُ وَ النُّقْطَتَيْنِ اللَّتَيْنِ تَحْتَ الْيَاءِ هُمَا الْيَتِيمَيْنِ اللَّذَيْنِ يُؤْتَمَرَانِ بِعُمْرَةِ الْبَابِ أَيُّما الْبَابُ وَهُمْ تَحْتَ أَمْرِهِ وَنَهْيِهِ. فَافْهَمْ هَدِيَّةَ الرَّبِّ وَفِي النُّسْخَةِ الأُخْرَى: هَدِيَّةً لِلرَّبِّ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.
يَأْجُوجَ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿حَتَّىٰ إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِّن كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ﴾(1)، جَاءَ فِي كِتَابِ الدَّلَائِلِ لِلسَّيِّدِ أَبِي سَعِيدٍ قَدَّسَهُ اللهُ فِي تَفْسِيرِ هَذِهِ الآيَةِ فَقَالَ: يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ هُمْ جِنْسٌ وَاحِدٌ مِنْ أَجْنَاسِ الْمَسُوخِيَّةِ يَأْتُونَ مِنْ كُلِّ هَيْكَلٍ وَيَخْرُجُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَوْمَ قِيَامِ الْقَائِمِ
الْيَاقُوتُ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ﴾(2)، قَالَ الشَّيْخُ يُوسُفُ عَلِيُّ الْخَطِيبُ : قَدَّسَهُ اللهُ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عَنْهُنَّ زَيْنَبُ وَرُقَيَّةُ وَأُمُّ كُلْثُومٍ وَخَدِيجَةُ الْكُبْرَى وَفَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ وَهُنَّ الْيَوَاقِيتُ وَ الّلآلِئُ وَ الْمَرْجَانُ.




