الْوَضْعُ: عِنْدَ الْحُكَمَاءِ هَيْئَةٌ عَارِضَةٌ لِلْجِسْمِ بِسَبَبِ نِسْبَةِ أَجْزَائِهِ بَعْضِهَا إِلَى بَعْضٍ وَنِسْبَةِ أَجْزَائِهِ إِلَى الأُمُورِ الْخَارِجِيَّةِ كَالْقِيَامِ وَ الْقُعُودِ فَإِنَّ كُلَّاً مِنْهَا هَيْئَةٌ عَارِضَةٌ لِلشَّخْصِ وَقِيلَ إِنَّ كُلَّ وَضْعٍ فَلَهُ الْمُوَاجَهَةُ مِنْ كُلِّ جِهَةٍ إِلَى مَبْدَئِهِ وَلِذَلِكَ دَامَ بَقَاؤُهُ وَسَرْمَدِيَّتُهُ لِأَنَّهُ صُورَةُ الْبَابِ الأَعْظَمِ
الْمَوْضُوعُ: هُوَ ذَاتُ حَقِيقَةِ اللَّا مُمْكِنِ
الْوَفَاءُ: عِنْدَ الصُّوفِيَّةِ مُلَازَمَةُ طَرِيقِ الْمُوَاسَاةِ وَمُحَافَظَةِ عُهُودِ الْخُلَطَاءِ.
وَقَبْ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ﴾(1)، قَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ مُبَارَكٌ قَدَّسَهُ اللهُ : فَالْغَاسِقُ هُوَ كُلُّ هَاجِمٍ بِضَرَرٍ وَهُوَ الثَّانِي لَعْنَهُ اللهُ وَفِي قَوْلِهِ وَقَبَ أَيْ إِذَا اشْتَدَّ كُفْرُهُ وَظُلْمُهُ
الْوَقْتُ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿لَمَجْمُوعُونَ إِلَىٰ مِيقَاتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾(2)، قَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ مُبَارَكٌ قَدَّسَهُ اللهُ : وَهُوَ يَوْمُ الْكَشْفِ يَوْمُ ظُهُورِ الْقَائِمِ الْمَهْدِيِّ عَزَّ عِزُّهُ .




