الْوَسَخُ: هُوَ أَدَقُّ الْمَسُوخَاتِ.
وَسَقَ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ﴾(1)، قَالَ فِيهَا الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدُ : قَدَّسَهُ اللهُ يَعْنِي مَا جَمَعَ مِنْ لَوْنِ الْبَيَاضِ وَ الْقَمَرُ إِذَا اتَّسَقَ يَعْنِي إِذَا اسْتَرْجَعَ مَا جُمِعَ مِنْهُ اللَّيْلُ مِنَ النُّورِ عِنْدَ الزِّيَادَةِ وَهِيَ الْكَمَالُ
الْوَصْفُ: عِبَارَةٌ عَمَّا دَلَّ عَلَى الذَّاتِ بِاعْتِبَارِ مَعْنًى هُوَ الْمَقْصُودُ مِنْ جَوْهَرِ حُرُوفِهِ أَيْ يَدُلُّ عَلَى الذَّاتِ بِصِفَةٍ كَأَحْمَرَ، فَإِنَّهُ بِجَوْهَرِ حُرُوفِهِ يَدُلُّ عَلَى مَعْنًى مَقْصُودٍ وَهُوَ الْحُمْرَةُ، فَالْوَصْفُ وَ الصِّفَةُ مَصْدَرَانِ، كَالْوَعْدِ وَ الْعِدَةِ وَالْمُتَكَلِّمُونَ فَرَّقُوا بَيْنَهُمَا، فَقَالُوا الْوَصْفُ يَقُومُ بِالْوَاصِفِ وَ الصِّفَةُ تَقُومُ بِالْمَوْصُوفِ وَقِيلَ: الْوَصْفُ هُوَ الْقَائِمُ بِالْفَاعِلِ
الْوَصْلُ: الْجَمْعُ وَقِيلَ هُوَ الاِعْتِقَادُ أَنَّ الصُّورَةَ هِيَ الذَّاتُ حَقِيقَةً
الْوَصْلُ الذَّاتِيُّ: هُوَ الَّذِي يَقُومُ عَلَى حَاجَةِ ذَاتٍ لِذَاتٍ أُخْرَى بِالإِيجَادِ وَ الْفَاعِلِيَّةِ وَ الْمَدَدِ كَمَا لَوْ تَقُولُ لَا يَقُومُ الْمَعْلُولُ إِلَّا بِعِلَّةٍ
الْوَصْلُ الصِّفَاتِيُّ: هُوَ أَنْ كُلَّ أَبْيَضَ هُوَ بَيَاضٌ بِالتَّخَلِّي عَنْ ذَاتِيَّاتِ الْمَوَاضِيعِ




