الأَيْمَانُ: عِنْدَ أَهْلِ الحَقِيقَةِ هُوَ عِبَارَةٌ عَنْ نُورٍ حَاصِلٍ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ حَيْثُ اسْمِهِ المُؤْمِنُ وَقِيلَ هُوَ أَوَّلُ اعْتِقَادٍ مِنَ العِلْمِ الحَاصِلِ مِنْ طَرِيقِ السَّمْعِ مُتَعَلِّقٍ بِالدِّينِ وَالشَّرْعِ.
المُؤْمِنُ: المُصَدِّقُ بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَبِمَا جَاءَ بِهِ، المُؤْمِنُ هُوَ مَنِ اطْمَأَنَّ قَلْبُهُ بِالإِيمَانِ وَرَاقَبَ الحَقَّ فِي مُعَامَلَةِ الإِخْوَانِ بِالإِحْسَانِ.
الأَمَانَةُ: قِيلَ هِيَ الطَّاعَةُ وَالصَّلَوَاتُ قَبْلَ عَرْضِهَا اللَّهُ عَلَى جَمِيعِ الكَائِنَاتِ مِنَ الأَرْضِينَ وَالسَّمَاوَاتِ فَأَدَّيْنَهَا لِلَّهِ وَلَمْ يَحْمِلْنَهَا وَحَمَلَهَا الإِنْسَانُ فَلَمْ يُؤَدِّهَا وَقِيلَ هِيَ الِاسْمُ الأَعْظَمُ الَّذِي هُوَ أَمَارَةُ المُؤْمِنِينَ.
آنَاءَ اللَّيْلِ: ذُكِرَتْ بِسُورَةِ الزُّمَرِقَوْلُهُ تَعَالَى ﴿أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا﴾(1)، قَالَ الشَّيْخُ عَلِيّ مُبَارَك قَدَّسَهُ اللهُ : آنَاءَ اللَّيْلِ أَيْ سَاعَاتُ اللَّيْلِ.
الأَنْبَاطُ: هُمْ أَوْلَادُ شِيثَ وَسُمُّوا أَنْبَاطاً لِأَنَّهُمْ نَزَلُوا بَيْنَ العِرَاقِيَّينِ فِي مَنْطِقَةٍ تُسَمَّى الأَنْبَاطَ وَالنَّبَطُ هُوَ المَاءُ وَقِيلَ النَّبَطِيُّ هُوَ مَنِ اسْتَنْبَطَ الحَقَائِقَ.
الأُنْسُ: الأُلْفَةُ وَهُوَ عِنْدَ الصُّوفِيِّينَ الْتِذَاذُ الرُّوحِ بِكَمَالِ جَمَالِ اللَّهِ وَقِيلَ هُوَ التَّجَلِّي فِي المَظَاهِرِ الحَسَنَةِ.




