الْوَرَاءِ: عِنْدَ أَهْلِ التَّوْحِيدِ مَعْنَاهَا قُدَّامُ
الْوَارِدِ: كُلُّ مَا يَرِدُ عَلَى الْقَلْبِ مِنَ الْمَعَانِي الْغَيْبِيَّةِ مِنْ غَيْرِ تَعَمُّدٍ مِنَ الْعَبْدِ
الْوَرَعِ: هُوَ اجْتِنَابُ الشُّبُهَاتِ خَوْفاً مِنَ الْوُقُوعِ فِي الْمُحَرَّمَاتِ، وَقِيلَ هِيَ مُلَازَمَةُ الأَعْمَالِ الْجَمِيلَةِ
الْوَرِقِ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى﴿فَابْعَثُوا أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمْ هَٰذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ﴾(1) ذُكِرَ بِالصَّافِي: وَ الْوَرِقِ الْفِضَّةِ
وَرَقِ الْجَنَّةِ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ وَعَصَىٰ آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَىٰ﴾(2)، جَاءَ فِي التَّجْرِيدِ لِلشَّيْخِ حَاتِمِ الْجُدَيْلِيِّ قَدَّسَهُ اللهُ أَنَّهُ قَالَ: فَالْوَرِقُ هُوَ الظِّلُّ وَ الْجَنَّةُ هِيَ السَّيِّدُ مُحَمَّدُ عَزَّ عِزُّهُ : وَ الظِّلُّ هُوَ سَلْمَانُ
الْوَرْقَاءِ: النَّفْسُ الْكُلِّيَّةُ، وَاللَّوْحُ الْمَحْفُوظُ، وَلَوْحُ الْقَلَمِ، وَ الرُّوحُ الْمَنْفُوخُ فِي الصُّورِ الْمُسَوَّاةِ بَعْدَ كَمَالِ تَسْوِيَتِهَا، وَهُوَ أَوَّلُ مَوْجُودٍ وُجِدَ عَنْ سَبَبٍ، وَهَذَا السَّبَبُ هُوَ الْعَقْلُ الأَوَّلُ الَّذِي وُجِدَ لَا عَنْ سَبَبٍ غَيْرِ الْعِنَايَةِ وَ




