مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْمُعْجَمُ - زُهَيْرُ مُرْهِجُ حَسَنُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 358 من 369

الْوَرَاءِ: عِنْدَ أَهْلِ التَّوْحِيدِ مَعْنَاهَا قُدَّامُ

الْوَارِدِ: كُلُّ مَا يَرِدُ عَلَى الْقَلْبِ مِنَ الْمَعَانِي الْغَيْبِيَّةِ مِنْ غَيْرِ تَعَمُّدٍ مِنَ الْعَبْدِ

الْوَرَعِ: هُوَ اجْتِنَابُ الشُّبُهَاتِ خَوْفاً مِنَ الْوُقُوعِ فِي الْمُحَرَّمَاتِ، وَقِيلَ هِيَ مُلَازَمَةُ الأَعْمَالِ الْجَمِيلَةِ

الْوَرِقِ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى﴿فَابْعَثُوا أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمْ هَٰذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ﴾(1) ذُكِرَ بِالصَّافِي: وَ الْوَرِقِ الْفِضَّةِ

وَرَقِ الْجَنَّةِ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ وَعَصَىٰ آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَىٰ﴾(2)، جَاءَ فِي التَّجْرِيدِ لِلشَّيْخِ حَاتِمِ الْجُدَيْلِيِّ قَدَّسَهُ اللهُ أَنَّهُ قَالَ: فَالْوَرِقُ هُوَ الظِّلُّ وَ الْجَنَّةُ هِيَ السَّيِّدُ مُحَمَّدُ عَزَّ عِزُّهُ : وَ الظِّلُّ هُوَ سَلْمَانُ

الْوَرْقَاءِ: النَّفْسُ الْكُلِّيَّةُ، وَاللَّوْحُ الْمَحْفُوظُ، وَلَوْحُ الْقَلَمِ، وَ الرُّوحُ الْمَنْفُوخُ فِي الصُّورِ الْمُسَوَّاةِ بَعْدَ كَمَالِ تَسْوِيَتِهَا، وَهُوَ أَوَّلُ مَوْجُودٍ وُجِدَ عَنْ سَبَبٍ، وَهَذَا السَّبَبُ هُوَ الْعَقْلُ الأَوَّلُ الَّذِي وُجِدَ لَا عَنْ سَبَبٍ غَيْرِ الْعِنَايَةِ وَ

الهوامش

1سورة الكهف الاية 19
2سورة طة الاية 121
الصفحة 358 من 369