وَذَلِكَ بِإِشْرَاقِ شُعَاعٍ مُضَافٍ إِلَيْهَا فَإِنَّهُ مِرْآةٌ وَيَجْلِي بِتَرَائِي كُلِّ حَقِيقَةٍ نَفْسِهَا وَغَيْرِهَا مِنْ وَرَاءِهِ.
وَجْهُ الحَقِّ: هُوَ مَا بِهِ الشَّيْءُ حَقَّاً، إِذْ لَا حَقِيقَةَ لِشَيْءٍ إِلَّا بِهِ تَعَالَى وَهُوَ المُشَارُ إِلَيْهِ بِقَوْلِهِ تَعَالَى ﴿فأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ﴾(1)، وَهُوَ عَيْنُ الحَقِّ المُقِيمِ لِجَمِيعِ الأَشْيَاءِ فَمَنْ رَأَى قَيُّومِيَّةَ الحَقِّ لِلأَشْيَاءِ فَهُوَ الَّذِي يَرَى وَجْهَ الحَقِّ فِي كُلِّ شَيْءٍ.
وَجْهُ اللَّهِ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿ذَلِكَ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾(2)، قَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ مُبَارَكٌ قَدَّسَهُ اللهُ : ﴿لِلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ﴾ بِالإِعْطَاءِ دُونَ الرِّيَاءِ وَالسُّمْعَةِ وَ اللهِ هَا هُنَا المَعْنَى عَزَّ عِزُّهُ وَوَجْهُ اللهِ اسْمُهُ السَّيِّدُ المِيمُ عَزَّ عِزُّهُ وَالمَعْنَى ذَلِكَ الإِعْطَاءُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يُعْطُونَهُ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ لَا لِدُنْيا وَلَا لِكَسْبِ مَالٍ، وَجْهُ اللَّهِ الذَّاتُ، وَجْهُ اللَّهِ قَالَ السَّيِّدُ الخَصِيبِيُّ يَقْصِدُ فِيهَا العِلْمَ وَهِيَ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ عَزَّ عِزُّهُ .




