المَوْجُودُ: هُوَ مَبْدَأُ الآثَارِ وَمَظْهَرُ الأَحْكَامِ فِي الخَارِجِ وَتَحْدِيدُ الحُكَمَاءِ المَوْجُودُ بِأَنَّهُ الَّذِي يُمْكِنُ أَنْ يُخْبَرَ عَنْهُ وَ المَعْدُومُ بِنَقِيضِهِ وَهُوَ لَا يُمْكِنُ أَنْ يُخْبَرَ عَنْهُ المَوْجُودُ هُوَ اللهُ بِاعْتِبَارِ الصُّورَةِ المُقَيَّدَةِ وَهُوَ كُلُّ شَيْءٍ آخَرُ مَخْلُوقٌ.
المَوْجُودَاتُ: قَالَ الشَّيْخُ سُلَيْمَانُ الأَحْمَدُ قَدَّسَهُ اللهُ : هِيَ أَشِعَّةُ ضِيَاءِ الوُجُودِ الحَقِّ وَلَكِنَّهَا تُنْسَبُ لِذَاتِهَا مَجَازاً وَعَلَى الحَقِيقَةِ لَا وُجُودَ لَهَا إِلَّا وُجُودُهُ كَمَا أَنَّ ضِيَاءَ البَدْرِ هُوَ بِالحَقِيقَةِ مِنْ نُورِ الشَّمْسِ فَإِذَا تَجَلَّتِ الحَقِيقَةُ غَرَبَتِ الظِّلَالُ.
الوَجْهُ: قِيلَ هُوَ أَشْرَفُ الأَعْضَاءِ وَهُوَ المِيمُ لِأَنَّهُ كَانَ عِنْدَ اللهِ وَجِيهاً وَالوَجْهُ القَصْدُ وَالنِّيَّةُ وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ السَّبِيلُ المَقْصُودُ وَقِيلَ الوَجْهُ كَوْنُ الشَّمْسِ.
الوَجْهُ: قَالَ الشِّيرَازِيُّ قَدَّسَهُ اللهُ : هُوَ النُّورُ الوُجُودِيُّ المُطْلَقُ الرَّحْمَانِيُّ وَيُسَمَّى الوَجْهُ لاِعْتِبَارَيْنِ :
بِاعْتِبَارِ مُوَاجَهَةِ جَمِيعِ الحَقَائِقِ الكَوْنِيَّةِ.
وَبِاعْتِبَارِ مُوَاجَهَةِ كُلِّ حَقِيقَةٍ غَيْرِهَا.




