الوُجْدَانِيَّاتُ: مَا يَكُونُ مَدْرَكُهُ بِالحَوَاسِ البَاطِنَةِ.
الوُجُودِيَّةُ اللَّاضَرُورِيَّةُ: هِيَ المُطْلَقَةُ العَامَّةُ مَعَ قَيْدِ اللَّاضَرُورَةِ بِحَسَبِ الذَّاتِ وَهِيَ إِنْ كَانَتْ مُوجِبَةً، كَقَوْلِنَا كُلُّ إِنْسَانٍ ضَاحِكٌ بِالفِعْلِ لَا بِالضَّرُورَةِ، فَتَرْكِيبُهَا مِنْ مُوجِبَةٍ مُطْلَقَةٍ عَامَّةٍ وَسَالِبَةٍ مُمْكِنَةٍ عَامَّةٍ أَمَّا المُوجِبَةُ المُطْلَقَةُ العَامَّةُ فَهِيَ الجُزْءُ الأَوَّلُ، وَأَمَّا السَّالِبَةُ المُمْكِنَةُ أَيْ قَوْلُنَا لَا شَيْءٌ مِنَ الإِنْسَانِ بِضَاحِكٍ بِالإِمْكَانِ، فَهِيَ مَعْنَى اللَّا ضَرُورَةَ لِأَنَّ الإِيجَابَ إِذَا لَمْ يَكُنْ ضَرُورِيَّاً كَانَ هُنَاكَ سَلْبُ ضَرُورَةِ الإِيجَابِ وَ سَلْبُ ضَرُورَةِ الإِيجَابِ مُمْكِنٌ عَامٌّ سَالِبٌ وَإِنْ كَانَتْ سَالِبَةً، كَقَوْلِنَا لَا شَيْءٌ مِنَ الإِنْسَانِ بِضَاحِكٍ بِالفِعْلِ لَا بِالضَّرُورَةِ فَتَرْكِيبُهَا مِنْ سَالِبَةٍ مُطْلَقَةٍ عَامَّةٍ وَهِيَ الجُزْءُ الأَوَّلُ وَمُوجِبَةٍ مُمْكِنَةٍ عَامَّةٍ، وَهِيَ مَعْنَى اللَّاضَرُورَةِ فَإِنَّ السَّلْبَ إِذَا لَمْ يَكُنْ ضَرُورِيَّاً كَانَ هُنَاكَ سَلْبُ ضَرُورَةِ السَّلْبِ، وَهُوَ المُمْكِنُ العَامُّ المُوجَبُ.
الوُجُودِيَّةُ اللَّادَائِمَةُ: هِيَ المُطْلَقَةُ العَامَّةُ مَعَ قَيْدِ اللَّادَوَامِ بِحَسَبِ الذَّاتِ وَهِيَ سَوَاءٌ كَانَتْ مُوجِبَةً أَوْ سَالِبَةً يَكُونُ تَرْكِيبُهَا مِنْ مُطْلَقَتَيْنِ عَامَّتَيْنِ إِحْدَاهُمَا مُوجِبَةٌ، وَالأُخْرَى سَالِبَةٌ لِأَنَّ الجُزْءَ الأَوَّلَ مُطْلَقَةٌ عَامَّةٌ وَالجُزْءَ الثَّانِي هُوَ اللَّادَوَامُ.




