الوُجُودُ: مِنْ حَيْثُ هُوَ هُوَ غَنِيٌّ عَنِ التَّحْدِيدِ وَ التَّعْرِيفِ لِوُضُوحِهِ وَظُهُورِهِ عِنْدَ الذَّكِيِّ وَ البَلِيدِ وَ الغَوِيِّ وَ الرَّشِيدِ، الوُجُودُ هُوَ الأَمْرُ الَّذِي لَا يَخْرُجُ عَنْ حَقِيقَةٍ مَنِ الحَقَائِقِ المَوْصُوفَةِ بِالوُجُودِ، وَلَا يُوصَفُ وَلَا يُنْعَتُ، وَلَا يُسَمَّى وَلَا يُحَدُّ وَلَا يُوسَمُ بِالنَّظَرِ إِلَى ذَاتِهِ سِوَى إِنَّهُ وُجُودٌ وَلَمْ يُوصَفْ أَيْضاً إِلَّا بِالنَّظَرِ إِلَى المَوْجُودِ.
الوُجُودُ: إِنَّ الوُجُودَ دَائِرٌ عَلَى ظَاهِرٍ وَبَاطِنٍ فَعُبِّرَ عَنْهُمَا بِالأَوَّلِ وَالآخِرِ الأَوَّلُ النُّزُولُ مِنَ الحَضْرَةِ الأَحَدِيَّةِ إِلَى حَضْرَةِ الكَثْرَةِ الخَلْقِيَّةِ وَالآخِرُ هُوَ العُرُوجُ تَدَرُّجاً إِلَى مَا نَزَلَ مِنْهُ.
الوُجُودُ: قَالَ الشَّيْخُ سُلَيْمَانُ الأَحْمَدُ قَدَّسَهُ اللهُ : هُوَ حَقِيقَةُ الشَّيْءِ الَّذِي يُشَارُ إِلَيْهِ بِهِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَإِذَا هِيَ عَيْنُ الوُجُودِ الَّذِي بِهِ قِيَامُ كُلِّ مَوْجُودٍ وَقَالَ : قَدَّسَهُ اللهُ هُوَ حَقِيقَةُ الشَّيْءِ الَّتِي لَا يَفْتَقِرُ فِي إِدْرَاكِهَا إِلَى شَيْءٍ مِنْ خَارِجٍ، الوُجُودُ هُوَ الشَّيْءُ الحَاصِلُ مِنْ طَرَفٍ وَاجِدٍ وَهُوَ العَيْنُ وَقِيلَ هُوَ ذَاتُ حَقِيقَةِ اللَّامُمْكِنِ.
الوُجُودُ: قَالَ العَلَّامَةُ الشَّيْخُ يَعْقُوبُ الحَسَنُ قَدَّسَهُ اللهُ عَنْ صَاحِبِ كِتَابِ التَّنْبِيهِ : قَدَّسَهُ اللهُ أَنَّ هَذَا الوُجُودَ هُوَ عِبَارَةٌ عَنْ جَوْهَرٍ بَسِيطٍ شَفَّافٍ لَا يَقَعُ بِهِ لَمْسٌ وَلَا يُدْرَكُ بِشَيْءٍ مِنَ الحَوَاسِ وَإِنَّمَا تَرَاهُ مِنْ حَيْثُ أَنْتَ فَإِذَا جِئْتَهُ




