الوَاجِبُ: هُوَ الَّذِي لَا تَقْبَلُ ذَاتُهُ العَدَمَ.
الوَاجِبُ لِذَاتِهِ: هُوَ المَوْجُودُ الَّذِي يَمْتَنِعُ عَدَمُهُ امْتِنَاعَاً، لَيْسَ الوُجُودُ لَهُ مِنْ غَيْرِهِ، بَلْ مِنْ نَفْسِ ذَاتِهِ، فَإِنْ كَانَ وُجُوبُ الوُجُودِ لِذَاتِهِ سُمِّيَ وَاجِبَاً لِذَاتِهِ، وَ إِنْ كَانَ لِغَيْرِهِ سُمِّيَ وَاجِبَاً لِغَيْرِهِ.
وَاجِبُ الوُجُودِ: هُوَ الَّذِي يَكُونُ وُجُودُهُ مِنْ ذَاتِهِ وَلَا يَحْتَاجُ إِلَى شَيْءٍ أَصْلَاً.
الوُجُوبُ: هُوَ ضَرُورَةُ اقْتِضَاءِ الذَّاتِ عَيْنِهَا وَتَحَقُّقِهَا فِي الخَارِجِ وَ الوُجُوبُ هُوَ عَالَمُ النُّورِ المُجَرَّدِ يُقَابِلُهُ عَالَمُ الإِمْكَانِ وَعِنْدَ الفُقَهَاءِ عِبَارَةٌ عَنْ شُغْلِ الذِّمَّةِ، الوُجُوبُ هُوَ الَّذِي يَتَلَبَّسُ بِالإِمْكَانِ وَلَا العَكْسُ.
الوُجُوبُ الشَّرْعِيُّ: هُوَ مَا يَكُونُ تَارِكُهُ مُسْتَحِقَّاً لِلذَّمِّ وَ العِقَابِ.
الوُجُوبُ العَقْلِيُّ: مَا لَزِمَ صُدُورُهُ عَنِ الفَاعِلِ بِحَيْثُ لَا يُمْكِنُ مِنَ التَّرْكِ بِنَاءً عَلَى اسْتِلْزَامِهِ مُحَالاً.
الوَاجِبَةُ لِلمَخْلُوقِ وَ السَّالِبَةُ مِنَ اللهِ: قَالَ العَالَمُ عَزَّ عِزُّهُ : هُوَ أَنْ يَكُونَ المَخْلُوقُ مِنْ نُطْفَةٍ وَتُرَابٍ فِي الصُّورَةِ وَيَكُونَ اللهُ مُحْتَجِبَاً بِالحِجَابِ وَظَاهِرَاً بِتِلْكَ الصِّفَةِ وَ الصُّورَةِ لَا مِنْ نُطْفَةٍ وَلَا مِنْ تُرَابٍ.




