المُوَاسَاةُ: أَنْ يُنْزِلَ غَيْرَهُ مَنْزِلَةَ نَفْسِهِ فِي النَّفْعِ لَهُ وَ الدَّفْعِ عَنْهُ وَالإِيثَارُ أَنْ يُقَدِّمَ غَيْرَهُ عَلَى نَفْسِهِ فِيهِمَا، وَ هُوَ النِّهَايَةُ فِي الأُخُوَّةِ.
الوَتَدُ المَجْمُوعُ: هُوَ الحَرْفَانِ المُتَحَرِّكَانِ بَعْدَهُمَا سَاكِنٌ، نَحْوَ لَكُمْ وَبِهَا.
الوَتَدُ المَفْرُوقُ: هُوَ حَرْفَانِ مُتَحَرِّكَانِ، بَيْنَهُمَا سَاكِنٌ، نَحْوُ قَالَ وَ كَيْفَ.
الوَتْرِ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ﴾(1)، جَاءَ فِي تَفْسِيرِ الصَّافِي: الشَّفْعُ الحَسَنُ وَ الحُسَيْنُ وَ الوِتْرُ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُمْ ، وَقَالَ الشَّيْخُ أَحْمَد سُلْمَان الخَطِيبُ قَدَّسَهُ اللهُ فِي تَفْسِيرِ هَذِهِ الآيَةِ: وَ الوَتْرُ وَاحِدٌ قَدِيمُ الاِسْمِ وَ اللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ اسْتِتَارُ الذَّاتِيَّةِ بِالمِثْلِيَّةِ.
الوَاجِبُ: فِي اللُّغَةِ عِبَارَةٌ عَنِ السُّقُوطِ، قَالَ اللهُ تَعَالَى ﴿فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا﴾(2) أَيْ سَقَطَتْ، وَفِي عُرْفِ الفُقَهَاءِ عِبَارَةٌ عَمَّا ثَبَتَ وُجُوبُهُ.
الوَاجِبُ: مَا تَقْتَضِي ذَاتُهُ وُجُودَهُ اقْتِضَاءً تَامَّاً أَوْ مَا يَسْتَغْنِي فِي وُجُودِهِ الفِعْلِيِّ عَنْ غَيْرِهِ وَهُوَ مُرَادِفٌ لِلضَّرُورِيِّ إِلَّا أَنَّهُ يُطْلَقُ فِي بَعْضِ الأَحْيَانِ عَلَى مَا هُوَ أَخَصُّ مِنَ الضَّرُورِيِّ.




