هِيَ وِلَايَةُ مَنْ نَاوَؤُوا اللهَ وَكَذَّبُوا رُسُلَهُ بِمَا لأَوْلِيَائِهِمْ مِنَ المُزَخْرَفَاتِ وَ التَّأْوِيلَاتِ البَاطِلَاتِ وَقِيلَ الهَبْطَةُ هِيَ إِعْلَانُ شَأْنِ الأَرْوَاحِ الهَابِطَةِ وَلَمْ تَكُنِ الهَبْطَةُ هَوَاناً بِهَا وَ ازْدِرَاءً لَهَا بَلْ لِيُشَرِّفَهَا بِكَمَالِ المَعْرِفَةِ بَارِيهَا وَلِيَعْمُرَ بِهَا هَذِهِ الدَّارَ الَّتِي خَلَقَهَا لَهَا تَعْظِيماً لِشَأْنِهَا إِذْ إِنَّهُ سُبْحَانَهُ جَعَلَهَا خَلِيفَةً لَهُ فِي أَرْضِهِ فَيَكْفِيهَا هَذَا شَرَفاً وَرِفْعَةً وَقِيلَ إِنَّ شَجَرَةَ الهَبْطَةِ هِيَ سِرُّ اللهِ الَّذِي مَنْ تَنَاوَلَهُ بِغَيْرِ إِذْنٍ مِنَ اللهِ لَقِيَ الطَّرْدَ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ وَمَنْ تَنَاوَلَ مِنْهَا بِإِذْنِ اللهِ أُلْهِمَ عِلْمَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ مِنْ غَيْرِ تَعَلُّمٍ.
الهِجْرَةُ: هِيَ تَرْكُ الوَطَنِ الَّذِي بَيْنَ الكُفَّارِ وَالاِنْتِقَالُ إِلَى دَارِ الإِسْلَامِ.
الهَادِي: اسْمُ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ سَمَّاهُ بِهِ الرَّسُولُ عَزَّ عِزُّهُ بِقَوْلِهِ: أَنَا المُنْذِرُ وَعَلِيٌّ الهَادِي.
الهِلَالُ: قَالَ الشَّيْخُ يُوسُفُ عَلِيُّ الخَطِيبُ قَدَّسَهُ اللهُ :سُمِّيَ مُهِلَّاً لاِسْتِهْلَالِهِ أَيْ إِظْهَارِهِ بَعْدَ أَنْ لَمْ يَكُنْ، وَقَالَ قَدَّسَهُ اللهُ : إِنَّ الصِّفَاتِ الثَّلَاثِ المُهِلَّ المَبْدَرَ المَقْمَرَ هِيَ صِفَاتُ الاِسْمِ وَ المَعْنَى ظَاهِرٌ بِهَا.




