النُّورُ المُجَرَّدُ: نُورٌ لَا يُمْكِنُ رُؤْيَتُهُ وَلَكِنْ بِهِ تُدْرَكُ الأَشْيَاءُ وَهُوَ لَا يُدْرَكُ وَلَا يُرَى وَلَهُ الأَصَالَةُ وَالأَوْلَوِيَّةُ وَبِهِ انْكِشَافُ كُلِّ مَسْتُورٍ وَلَهُ ثَلَاثُ مَرَاتِبَ الوُجُودُ وَ العِلْمُ وَ النُّورُ.
النُّورُ المُعِينُ: يُدْرَكُ بِهِ وَيُدْرَكُ وَهُوَ نُورٌ عَرَضِيٌّ مَرْئِيٌّ اسْتَحَقَّ حِيَازَةَ الشَّرَفَيْنِ شَرَفِ النُّورِ المُجَرَّدِ وَشَرَفِ الكَثِيفِ المَحْسُوسِ.
النُّورُ الحَقِيقِيُّ المُجَرَّدُ: قَالَ العَلَّامَةُ الشَّيْخُ مَحْمُودُ الصَّالِحُ قَدَّسَهُ اللهُ : هُوَ عَيْنُ الذَّاتِ مِنْ حَيْثُ تَجَرُّدِهِ عَنِ النَّسَبِ وَالإِضَافَاتِ وَ الَّذِي يُدْرَكُ بِهِ وَلَا يُدْرَكُ.
الأَنْوَارُ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شُعْبَةَ قَدَّسَهُ اللهُ : هِيَ طَرَائِقُ وَمَقَاصِدُ تُرْشِدُ إِلَى الحَقَائِقِ الإِلَهِيَّةِ وَذَلِكَ أَنَّ أَصْلَ النُّورِ وَيَنْبُوعُهُ الحِجَابُ الأَعْظَمُ.
النَّيْرُوزُ: هُوَ العِيدُ المَعْلُومُ عِنْدَ الفُرْسِ وَمَعْنَاهُ يَوْمٌ جَدِيدٌ أَوْ يَوْمُ حَظٍّ وَتَنَزُّهٍ وَقَالَ الصَّادِقُ عَزَّ عِزُّهُ : يَوْمُ النَّيْرُوزِ هُوَ اليَوْمُ الَّذِي أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ العِبَادِ أَنْ يَعْرِفُوهُ وَيَعْبُدُوهُ وَهُوَ اليَوْمُ الَّذِي أَخَذَ فِيهِ النَّبِيُّ عَزَّ عِزُّهُ العَهْدَ لأَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ بِغَدِيرِ خُمٍ.




