نُورُ الذَّاتِ: هُوَ الذَّاتُ تَعَالَى شَأْنُهُ وَعِظَمُ سُلْطَانُهُ فِي حَالَةِ التَّجَلِّي كَصِفَةِ الاِسْمِ المُخْتَرَعِ وَنُورُ الذَّاتِ المُخْتَصُّ بِالذَّاتِ هُوَ وَ الذَّاتُ جَوْهَرٌ وَاحِدٌ لَا مِيزَةَ بَيْنَهُمَا وَلَوْ لَمْ يَكُنِ النُّورُ مَوْجُوداً ظَاهِراً لَمْ يَثْبُتِ الوُجُودُ وَلَمْ يَصِحَّ العِيَانُ وَلَمْ يُشِرْ إِلَيْهِ بِاسْمٍ وَلَمْ يُسْتَدَلَّ عَلَيْهِ بِصِفَةٍ.
نُورُ الذَّاتِ: هُوَ صِفَةُ الظَّاهِرَةِ لِلصُّورَةِ المَرْئِيَّةِ وَقِيلَ هُوَ صُورَةُ تَجَلِّي الذَّاتِ نُورُ الذَّاتِ، قَالَ الشَّيْخُ يُوسُفُ عَلِيُّ الخَطِيبُ قَدَّسَهُ اللهُ :هُوَ قَدِيمُ المِيمِ يَعْنِي هُوَ النُّورُ المُخْتَرَعُ مِنَ الذَّاتِ ، وَقَالَ الشَّيْخُ مَحْمُودُ الحُسَيْنِ بِعَمْرَةَ قَدَّسَهُ اللهُ : وَهُوَ لَا يُفَارِقُ الذَّاتَ فِي وَقْتٍ مِنَ الأَوْقَاتِ وَظَاهِرُهُ هُوَ الضَّوْءُ المُشْرِقُ مِنَ النُّورِ مِنَ الذَّاتِ وَقَالَ الخَطِيبُ قَدَّسَهُ اللهُ : وَمَجْرَى قَدِيمِ المِيمِ عَنْ هَذِهِ الذَّاتِ النَّاثِرَةِ مَجْرَى الخَيَالِ مِنَ الرَّجُلِ لِذَلِكَ قِيلَ لَا سَبِيلَ لِأَحَدٍ مِنَ العَالَمَيْنِ النَّظَرَ إِلَى بَاطِنِ المِيمِ.
نُورُ الذَّاتِ: قَالَ الشَّيْخُ مُعَلَّا رَبِيعٍ قَدَّسَهُ اللهُ : هُوَ التَّجَلِّي وَ الظُّهُورُ وَ الذَّاتُ فَهِيَ الَّتِي تُسَمَّى الغَيْبَ المَنِيعَ أَيْ غَيْبٌ عَنِ الإِحَاطَةِ وَ الإِحْصَارِ مَرْئِيَّةٌ مُشَاهَدَةٌ لِأَهْلِ التَّوْحِيدِ وَالإِقْرَارِ.




