النُّورُ: قَالَ الأَمَامُ الصَّادِقُ عَزَّ عِزُّهُ : هُوَ لَمْ يَكُنْ بَاطِناً فِي الذَّاتِ فَظَهَرَ مِنْهَا وَلَا ظَاهِراً مِنْهَا فَبَطَنَ فِيهَا، بَلِ النُّورُ مِنَ الذَّاتِ بِلَا تَنْقِيصٍ مِنْهَا إِذَا ظَهَرَ وَلَا يَزِيدُ فِيهَا إِذَا بَطَنَ.
النُّورُ: فِي اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ (الضِّيَاءُ) وَهُوَ شَكْلٌ مِنْ أَشْكَالِ الاِهْتِزَازَاتِ الكَهْرُبَائِيَّةِ وَ لَهُ القُدْرَةُ عَلَى الإِشَارَةِ فِي الأَوْسَاطِ الغَيْرِ المَادِّيَّةِ وَ المَادِّيَّةِ يُرَافِقُ هَذَا الاِنْتِشَارُ مَوْجَاتٌ مِغْنَاطِيسِيَّةٌ وَهَذِهِ الاِهْتِزَازَاتُ تَوْحِيدِيَّاً هِيَ الحَرَكَاتُ وَهَذِهِ المَوْجَاتُ هِيَ الاِنْجِذَابَاتُ الَّتِي ذَكَرَهَا كَمِيلٌ وَهِيَ بِمَعْنَى الحَرَكَاتِ الشَّوْقِيَّةِ كَعِشْقِ الصُّورَةِ لِلْهَيُولَى.
النُّورُ: قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ الأَحْمَدُ قَدَّسَهُ اللهُ فِي غَنِيمَتِهِ: هُوَ الحُمْرَةُ الَّتِي تَلُوحُ بِالقَافِ إِذَا كَانَ تَامَّاً وَبَزَغَ مِنْ مَشْرِقِ الاِسْتِوَاء.
نُورُ النُّورِ: هُوَ الحَقُّ تَعَالَى.
نُورٌ لَا كَالأَنْوَارِ: قَالَ العَلَّامَةُ الشَّيْخُ حَبِيبُ عِيدُ الصَّالِحِ قَدَّسَهُ اللهُ : أَيْ أَنَّهُ أَوْرَى ذَاتَهُ بِالظُّهُورِ النُّورَانِيِّ نُوراً مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ نُوراً وَلَا أَنْ يَكُونَ غَيْرَ ذَلِكَ النُّورِ مِنْ هُنَا جَاءَ قَوْلُ مَوْلَانَا أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ فِي دُعَاءِ التَّنْزِيهِ: مِنْ وَصْفِهِ فَقَدْ شَبَّهَهُ وَمَنْ لَمْ يَصِفْ فَقَدْ نَفَى وَمِنْهُ قَوْلُهُ صِفَةٌ لَا كَالصِّفَاتِ.




