النَّمْلَةُ السَّلِيمَانِيَّةُ: هِيَ عِبَارَةٌ إِشَارَةٌ وُجُودِيَّةٌ إِلَى النَّشْأَةِ اللَّيْلِيَّةِ بَتَمَامِ الغُرَّةِ البَدْرِيَّةِ السَّارِيَةِ مِنْ أَقْصَى السِّينِ السَّارِيَةِ بَيْنَ الدَّهَاقِينِ المُعَطِّي وُجُودَهَا مِثَالاً لِلرُّوحِ الأَمِينِ فِي أَوْسَطِ القَوَانِينِ.
النَّهَارُ: مَثَلاً عَلَى الظُّهُورِ وَقِيلَ ضِيَاءُ النَّهَارِ دَلِيلٌ عَلَى إِيمَانِ المُؤْمِنِينَ النَّهَارُهُوَ الحَدَثُ وَقِيلَ هُوَ عِبَارَةٌ عَنْ إِشْرَاقِ كَشْفِ سُبُحَاتِ الجَلَالِ فِي النَّهْرِ المُنْفَجِرِ فِي رَحْبِ تِلْكَ الخِلَالِ بِالفَيْضِ البَاهِرِ وَالِازْدِهَارِ النَّائِرِ المُتَلَالِي لِلنَّاظِرِ فِي الرَّوْضِ الزَّاهِرِ وَ الجَدَلِ العَامِرِ البَازِغَةِ تَبَاشِيرُ أَعْلَامِهِ مِنَ اللَّيْلِ المَغْمُودِ فِي الظِّلِّ المَمْدُودِ.
النَّهَارُ: قَالَ الأِمَامُ الصَّادِقُ عَزَّ عِزُّهُ : هُوَ دَلِيلاً عَلَى الظُّهُورِ بِالشَّخْصِ المَوْجُودِ وَ اللَّيْلِ دَلِيلاً عَلَى الغَيْبَةِ.
نَهْرُ المَاءِ: قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ الأَحْمَدُ قَدَّسَهُ اللهُ فِي غَنِيمَتِهِ: هُوَ السَّوَادُ الَّذِي يَغْشَى نُورَ القَافِ فِي حَالِ النُّقْصَانِ وَ الضَّعْفِ.
نَهْرُ الخَمْرِ الصِّرْفِ: قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ الأَحْمَدُ قَدَّسَهُ اللهُ فِي غَنِيمَتِهِ: هُوَ القَافُ إِذَا كَانَ كَامِلاً تَامّاً وَبَزَغَ مِنْ مَشْرِقِ الاِسْتِوَاءِ فَيَلُوحُ بِهِ الاِحْمِرَارُ فَهُوَ نَهْرُ الخَمْرِ لِأَنَّهُ يُشْبِهَ الخَمْرَ بِالاِحْمِرَارِ.




