النَّفْيُ: هُوَ تَنْزِيهُ الشَّيْءِ عَنْ حَالَةِ التَّعَيُّنِ الأَوَّلِ الَّذِي هُوَ الرَّسْمُ الهَنْدَسِيُّ لِلشَّكْلِ وَإِثْبَاتُ الشَّيْءِ الَّذِي يَتَنَزَّهُ عَنِ الرُّؤْيَةِ الحِسِّيَّةِ.
النَّقِيبُ: هُوَ سَيِّدُ القَوْمِ وَالأَعْرَفُ بِأَنْسَابِهِمْ وَسُمِّيَ النُّقَبَاءُ نُقَبَاءَ لِأَنَّهُمْ نَقَّبُوا عَمَّا فِي الصُّدُورِ وَعَلِمُوا مَا فِي الضَّمِيرِ قَالَ تَعَالَى ﴿فَنَقَّبُوا فِي الْبِلَادِ هَلْ مِن مَّحِيصٍ﴾(1).
النُّقَبَاءُ: قَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ قَدَّسَهُ اللهُ :جَمْعُ نَقِيبٍ شَاهِدُ القَوْمِ وَضَمِينُهُمْ وَعَرِيفُهُمْ وَفِي التَّعْرِيفَاتِ هُمُ الَّذِينَ تَحَقَّقُوا بِالاِسْمِ البَاطِنِ فَأَشْرَفُوا عَلَى بَوَاطِنِ النَّاسِ فَاسْتَخْرَجُوا خَفَايَا الضَّمَائِرِ لاِنْكِشَافِ السَّتَائِرِ لَهُمْ عَنْ وُجُوهِ السَّرَائِرِ وَهُمْ ثَلَاثَةُ أَقْسَامٍ:
نُفُوسٌ عَلَوِيَّةٌ: وَهِيَ الحَقَائِقُ الأَمْرِيَّةُ.
وَنُفُوسٌ سُفْلِيَّةٌ: وَهِيَ الخَلْقِيَّةُ.
وَنُفُوسٌ وَسَطِيَّةٌ: وَهِيَ الحَقَائِقُ الإِنْسَانِيَّةُ.
وَلِلْحَقِّ تَعَالَى فِي كُلِّ نَفْسٍ مِنْهَا أَمَانَةٌ مَنْطَوِيَةٌ عَلَى أَسْرَارٍ إِلَهِيَّةٍ وَكَوْنِيَّةٍ.




