البَتَّةَ بَلْ مُجَرَّدًا قَائِمًا بِذَاتِهِ مُنَزَّهًا عَنِ النُّعُوتِ وَالصِّفَاتِ، وَقَالُوا مَا أَثْبَتَهُ غَيْرُنَا فَلَا يُمْكِنُ عِنْدَنَا أَنَّهُ يَجُوزُ فَأَمَّا مَعْرِفَتُهُ مِنْ حَيْثُ هُوَ فَمُحَالٌ.
اللّٰه: اسْمٌ فِيهِ مَعْنَى الأُلُوهِيَّةِ وَمَعْنَى التَّصَرُّفِ بَلْ فِيهِ جَمِيعُ الإِضَافَاتِ المُمْكِنَةِ مِنَ الخَالِقِ بِالنِّسْبَةِ لِلْمَخْلُوقِ فَهُوَ الِاسْمُ الجَامِعُ وَإِمَامُ أَئِمَّةِ الأَسْمَاءِ الَّذِي لَا اسْمَ أَعْظَمُ مِنْهُ وَلَيْسَ مِنِ اسْمِ اللّٰهِ سُبْحَانَهُ إِلَّا هُوَ ظِلٌّ لِهَذَا الِاسْمِ.
اللّٰه: هُوَ الوُجُودُ المُطْلَقُ الَّذِي يَرْفُضُ العَدَمَ المُطْلَقَ رَفْضًا مُطْلَقًا الَّذِي بِإِطْلَاقِهِ يَمْلأُ آفَاقَ الوُجُودِ بَلْ يَمْلأُ مَفْهُومَ العَدَمِ الَّذِي تَصَوُّرُهُ عَدَمًا وَعِنْدَمَا نَتَصَوَّرُهُ يُصْبِحُ مَوْجُودًا ذِهْنِيًّا لَا يُمْكِنُهُ الفِرَارُ مِنْ حُكُومَتِهِ.
اللّٰه: وَاحِدٌ أَحَدٌ، أَحَدٌ مِنْ حَيْثُ الذَّاتِ وَوَاحِدٌ مِنْ حَيْثُ الِاسْمِ، اللّٰه قَالَ الشَّيْخُ يُوسُفُ عَلِيُّ الخَطِيبُ قَدَّسَهُ اللهُ : هِيَ حِجَابٌ لِلْمَعْنَى مِنْ جِهَةِ الِاسْمِ وَالنُّورُ حِجَابٌ لِلذَّاتِ مِنْ جِهَةِ الصِّفَاتِ وَهُمَا ذَاتُ البَارِي وَحَقِيقَتُهُ فَإِذَا تَنَزَّهَ عَنِ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ وَقَعَتْ تِلْكَ الأَسْمَاءُ وَالصِّفَاتُ بِالمِيمِ.
اللّٰه: قِيلَ هُوَ التَّوْحِيدُ الخَالِصُ لَا صُورَةَ وَلَا مِثَالَ وَلَا شِبْهَ وَلَا شَبَحَ فِي الحَقِيقَةِ عِنْدَ نَفْسِهِ وَإِنَّمَا هُوَ أَحَدٌ وَاحِدٌ مُوَحَّدٌ بِالعِلْمِ وَالقُدْرَةِ وَالنُّطْقِ.




