هُوَ الاِنْقِطَاعُ النَّاقِصُ فَثَبَتَ أَنَّ القَادِرَ الحَكِيمَ دَبَّرَ تَعَلُّقَ جَوْهَرِ النَّفْسِ بِالبَدَنِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَضْرُبٍ الأَوَّلُ إِنْ بَلَغَ ضَوْءُ النَّفْسِ إِلَى جَمِيعِ أَجْزَاءِ البَدَنِ ظَاهِرِهِ وَبَاطِنِهِ، فَهُوَ اليَقَظَةُ وَإِنِ انْقَطَعَ ضَوْءُهَا عَنْ ظَاهِرِهِ دُونَ بَاطِنِهِ فَهُوَ النَّوْمُ أَوْ بِالكُلِّيَّةِ فَهُوَ المَوْتُ.
النَّفْسُ: هِيَ انْسِجَامٌ لِلْبَدَنِ أَوْ لِأَجْزَاءِ البَدَنِ، النَّفْسُ هِيَ كَمَالُ أَوَّلُ الجِسْمِ طَبِيعِيٍّ ذِي حَيَاةٍ بِالقُوَّةِ، النَّفْسُ هِيَ الجَوْهَرُ البُخَارِيُّ الحَامِلُ لِقُوَّةِ الحَيَاةِ وَالحِسِّ وَالحَرَكَةِ.
النَّفْسُ: هِيَ الدُّرَّةُ الحَمْرَاءُ وَالعَقْلُ الدُّرَّةُ البَيْضَاءُ وَقِيلَ العَقْلُ جَوْهَرٌ بَسِيطٌ رُوحَانِيٌّ أَبْسَطُ مِنَ النَّفْسِ وَأَشْرَقُ مَا فِيهَا وَقِيلَ إِنَّ النَّفْسَ سَارِيَةٌ بِالهَوَاءِ مُتَّصِلَةٌ بِقُوَّةِ النُّورِ وَالضِّيَاءِ.
النَّفْسُ: قَالَ العَالِمُ الشَّيْخُ عَلِيُّ حَمْدَانَ عِمْرَانَ الزَّاوِي قَدَّسَهُ اللهُ : لَطِيفَةٌ مِنْ لَطَائِفِ بَارِيهَا تَدْخُلُ الرَّحِمَ إِذَا كَانَتْ بَعِيدَةً بِوَاسِطَةِ الاِفْتِرَاقِ عَنْ مَنْشَإِهَا إِلَّا أَنَّهَا لَمْ تُلْقَ بِالرَّحِمِ ظُلْمَةً وَلَا تَتَغَذَّى مِنَ العُذْرَةِ وَقِيلَ إِنَّهَا تُشَاهِدُ الرَّبَّ فِي حِجَابَاتِ حَمْلِهَا هَذَا إِذَا قَرُبَ خَلَاصُهَا مِنْهُ، وَهِيَ وَاحِدَةٌ مِنْ حَيْثُ هِيَ وَعِدَّةُ أَنْفُسٍ مِنْ حَيْثُ العَنَاصِرِ وَهُنَّ سِوَاهَا وَتُسَمَّى بِاعْتِبَارِ صِفَاتِهَا المُتَكَثِّرَةِ بِأَسْمَاءٍ سَبْعَةٍ لَا ثَمَانِيَةٍ أَوَّلُهُنَّ الأَمَّارَةُ وَآخِرُهُنَّ الكَامِلَةُ إِذَا لِلنَّفْسِ سَبْعُ عَقَبَاتٍ لَا




