مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْمُعْجَمُ - زُهَيْرُ مُرْهِجُ حَسَنُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 316 من 369

النَّعْتُ السَّبَبِيُّ: هُوَ نَعْتٌ يَرْتَبِطُ بِالمَنْعُوتِ بِعَنَاصِرِهِ إِلَّا العَدَدَ فَيَكُونُ العَدَدُ فِيهِ دَائِماً مُفْرَدٌ.

نَعَمْ: هُوَ لِتَقْرِيرِ مَا سَبَقَ مِنَ النَّفِي، إعْلَمْ أَنَّ نَعَمْ لِتَقْرِيرِ الكَلَامِ السَّابِقِ وَتَصْدِيقِهِ مُوجَباً كَانَ أَوْ مَنْفِيّاً طَلَباً كَانَ أَوْ خَبَراً مِنْ غَيْرِ رَفْعٍ وَأَبْطَالِ، وَلِهَذَا قَالُوا إِذَا قِيلَ فِي جَوَابِ قَوْلِهِ تَعَالَى﴿أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ﴾(1) نَعَمْ يَكُونُ كُفْراً، وَأَمَّا بَلَى فَلِنَقْضِ المُقَدَّمِ المَنْفِيِّ لَفْظاً كَانَ أَوْ مَعْنَىً مَعَ حَرْفِ الاِسْتِفْهَامِ أَمْ لَا.

النَّفَّاثَاتِ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ﴾(2)، قَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ مُبَارَكٌ قَدَّسَهُ اللهُ : فَالعَقْدُ هِيَ الدِّيَانَاتُ وَاللَّوَاتِي يَنْفُثْنَ بِالعَقْدِ هُنَّ الحَمْرَاءُ وَالصَّفْرَاءُ وَالسَّوْدَاءُ وَكُلُّ مَنْ مَشَتْ عَلَى طَرِيقَتِهِمْ.

النَّفْسُ: جَوْهَرٌ لَطِيفٌ حَامِلٌ لِقُوَّةِ الحَيَاةِ وَالحِسِّ وَالحَرَكَةِ الإِرَادِيَّةِ وَسَمَّاهَا الحَكِيمُ الرُّوحَ.

الرُّوحَانِيَّةَ: فَهُوَ جَوْهَرٌ مُشْرِقٌ لِلبَدَنِ فَعِنْدَ المَوْتِ يَنْقَطِعُ ضَوْءُهُ عَنْ ظَاهِرِ البَدَنِ وَبَاطِنِهِ، وَأَمَّا فِي وَقْتِ النَّوْمِ فَيَنْقَطِعُ عَنْ ظَاهِرِ البَدَنِ دُونَ بَاطِنِهِ فَثَبَتَ أَنَّ النَّوْمَ وَالمَوْتَ مِنْ جِنْسٍ وَاحِدٍ لِأَنَّ المَوْتَ هُوَ الاِنْقِطَاعُ الكُلِّيُّ وَالنَّوْمُ

الهوامش

1سورة الأعراف الاية 172
2سورة الفلق الاية 4
الصفحة 316 من 369