الأَفْلَاكِ وَسَلَّمَهَا إِلَى الرِّيَاحِ وَتَقَبَّلَهَا مِنَ السَّحَابِ المُرْتَفِعِ وَالسَّحَابِ المُنْخَفِضِ وَأَلْقَتْهَا فِي الأَقْطَارِ.
النَّعْتُ: تَابِعٌ يَدُلُّ عَلَى مَعْنَىً فِي مَتْبُوعِهِ مُطْلَقاً، وَبِهَذَا القَيْدِ يَخْرُجُ مِثْلُ ضَرَبْتُ زَيْداً قَائِماً وَأَنْ تُوهِمَ أَنَّهُ تَابِعٌ يَدُلُّ عَلَى مَعْنَىً، لَكِنْ لَا يَدُلُّ عَلَيْهِ مُطْلَقاً بَلْ حَالَ صُدُورِ الفِعْلِ عَنْهُ، النَّعْتُ قِيلَ هُوَ الصِّفَةُ وَالفَرْقُ بَيْنَهُمَا أنَّ النَّعْتَ يَخْتَصُّ بِمَا يَتَغَيَّرُ كَقَائِمٍ وَقَاعِدٍ وَالصِّفَةُ بِمَا لَا يَتَغَيَّرُ وَلِذَلِكَ يُقَالُ صِفَةُ اللهِ وَلَا يُقَالُ نَعْتُهُ.
النَّعْتُ: قِيلَ هُوَ خَاصِّيَّةُ الشَّيْءِ وَهُوَ الَّذِي لَا يَكُونُ غَيْرُهُ لِقَوْلِ العَالِمِ عَزَّ عِزُّهُ فِي الأُسُوسِ: قَدْ يَكُونُ الشَّيْءُ بِلَا صِفَةٍ لَهُ وَلَا يَكُونُ شَيْءٌ إِلَّا لَهُ نَعْتٌ لَا يُوجَدُ إِلَّا بِنَعْتِهِ وَقَدْ وُجِدَ بِلَا صِفَةٍ، النَّعْتُ هُوَ تَابِعٌ يُذْكَرُ لِبَيَانِ صِفَةٍ فِي اسْمٍ قَبْلَهُ وَيُسَمَّى هَذَا الاِسْمُ المَوْصُوفَ مَنْعُوتاً وَيَتْبَعُ النَّعْتُ المَنْعُوتَ فِي أَرْبَعَةِ عَنَاصِرَ هِيَ:
حَرَكَةُ الإِعْرَابِ.
وَالتَّعْرِيفُ.
وَالتَّنْكِيرُ.
وَالجِنْسُ وَالعَدَدُ.




