جَاءَ النَّصُّ عَنْهُمْ أَيّ عَامِلَةٍ نَاصِبَةٍ فِي الدُّنْيَا يَعْمَلُونَ وَيَنْصِبُونَ العَدَاءَ لأَهْلِ البَيْتِ.
المَنْصُوبَاتُ: هُوَ مَا اشْتَمَلَ عَلَى عِلْمِ المَفْعُولِيَّةِ.
النَّطِيحَةُ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى﴿وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ﴾(1)، ذَكَرَ بِالصَّافِي: النَّطِيحَةُ كَانُوا يَتَنَاطَحُونَ بِالكِبَاشِ فَإِذَا مَاتَ أَحَدُهَا أَكَلُوهَا.
النُّطْفَةُ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿أَوَلَمْ يَرَ الْإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ﴾(2)، قَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ مُبَارَكٌ قَدَّسَهُ اللهُ : عِنْدَ أَهْلِ التَّوْحِيدِ الإِنْسَانُ الَّذِي خُلِقَ مِنَ النُّطْفَةِ هُوَ الأَوَّلُ وَهَذَا لَائِقٌ بِهِ وَبِأَتْبَاعِهِ.
النُّطْفَةُ: قَالَ الأِمَامُ الصَّادِقُ عَزَّ عِزُّهُ : النُّطْفَةُ مُؤَلَّفَةٌ مِنْ نُطْفَةٍ مَعْنَوِيَّةٍ مَلَكُوتِيَّةٍ وَنُطْفَةٍ هَيُولَانِيَّةٍ جُسْمَانِيَّةٍ أَمَّا النُّطْفَةُ المَعْنَوِيَّةُ المَلَكُوتِيَّةُ فَإِنَّهَا تَنْزِلُ قَطْرَةً مِنْ شَجَرَةِ المُزْنِ وَهِيَ قَطْرَةٌ مِنْ دُرَّةِ الوُجُودِ لَحَظَهَا اللهُ بِعَيْنِ إِرَادَتِهِ فَذَابَتْ مَاءً ثُمَّ مَزَجَهَا بِذَرَّةٍ مِنْ ذَرَّاتِ الهَبَاءِ الجَوْهَرِيِّ ثُمَّ حَمَلَهَا المَلَكُ وَأَجْرَاهَا فِي قَوْسِ




