مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْمُعْجَمُ - زُهَيْرُ مُرْهِجُ حَسَنُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 313 من 369

النُّشُورُ يَعْنِي إِلَى حُكْمِهِ المَرْجِعُ فِي القِيَامَةِ، ثُمَّ قَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: أَيِ المَرْجِعُ فِي الظُّهُورِ عَلَى جَبَلِ الطُّورِ جَلَّ مَوْلَانَا العَزِيزُ الغَفُورُ.

النَّاشِطَاتِ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا﴾(1)، ذُكِرَ فِي مَجْمَعِ البَيَانِ: هِيَ المَلَائِكَةُ تَنْشَطُ أَنْفُسَ المُؤْمِنِينَ فَتَقْبِضُهَا وَقِيلَ أَنَّهَا أَنْفُسُ المُؤْمِنِينَ عِنْدَ المَوْتِ تَنْشَطُ لِلْخُرُوجِ وَذَلِكَ أَنَّهُ مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَحْضُرُهُ المَوْتُ عَدَلًا عُرِضَتْ عَلَيْهِ الجَنَّةُ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ فَيَرَى مَوْضِعَهُ فِيهَا.

النُّصُبُ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ﴾(2)، ذُكِرَ بِالصَّافِي: وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ كَانُوا يَذْبَحُونَ لِبُيُوتِ النِّيرَانِ وَقُرَيْشٌ كَانُوا يَعْبُدُونَ الشَّجَرَ وَالصَّخْرَ فَيَذْبَحُونَ لَهُمَا.

نَاصِبَةٌ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ﴾(3)، جَاءَ فِي صَحِيفَةِ الأَبْرَارِ عَنِ الإِمَامِ الصَّادِقِ عَزَّ عِزُّهُ أَنَّهُ قَالَ: يَعْنِي كُلَّ مَا يَنَالُهُ الكَافِرُ مِنْ سُرُورٍ وَمِنْ نَعِيمٍ فِي دُنْيَاهُ إِنَّ ذَلِكَ كُلَّهُ لِمَا يَصْنَعُهُ بِالمُؤْمِنِينَ مِنَ الإِحْسَانِ وَالجَمِيلِ لَا لِعِبَادَةٍ وَلَا لِنُسُكٍ، وَفِي وَجْهٍ آخَرَ ﴿العَامِلَةُ النَّاصِبَةُ﴾ هِيَ الوُجُوهُ الخَاشِعَةُ الذَّلِيلَةُ كَمَا

الهوامش

1سورة النازعات الاية 2
2سورة المائدة الاية 3
3سورة الغاشية الاية 3
الصفحة 313 من 369