النَّسِيءُ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ﴾(1)، ذَكَرَ بِالصَّافِي: إِنَّمَا النَّسِيءُ تَأْخِيرُ حُرْمَةِ شَهْرٍ إِلَى شَهْرٍ آخَرَ كَانُوا إِذَا جَاءَ شَهْرٌ حَرَامٌ وَهُمْ مُحَارِبُونَ أَحَلُّوهُ وَحَرَّمُوا مَكَانَهُ شَهْراً آخَرَ.
النِّسْبَةُ: إِيقَاعُ التَّعَلُّقِ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ.
النِّسْبَةُ الثُّبُوتِيَّةُ: ثُبُوتُ شَيْءٍ لِشَيْءٍ عَلَى وَجْهِ هُوَ هُوَ.
النَّسْخُ: فِي اللُّغَةِ التَّبْدِيلُ وَالرَّفْعُ وَالإِزَالَةُ وَيُقَالُ نَسَخَتِ الشَّمْسُ الظِّلَّ أَزَالَتْهُ، وَفِي الشَّرِيعَةِ هُوَ بَيَانُ انْتِهَاءِ الحُكْمِ الشَّرْعِيِّ فِي حَقِّ صَاحِبِ الشَّرْعِ، وَكَانَ انْتِهَاؤُهُ عِنْدَ اللهِ تَعَالَى مَعْلُوماً، إِلَّا أَنَّ فِي عِلْمِنَا كَانَ اسْتِمْرَارُهُ وَدَوَامُهُ بِالنَّاسِخِ عَلِمْنَا انْتِهَاءَهُ وَكَانَ فِي حَقِّنَا تَبْدِيلاً وَتَغْيِيراً.
النَّسْخُ: تَقْيِيدٌ لِإِطْلَاقِ الحُكْمِ مِنْ حَيْثُ الزَّمَانِ، فَقَدْ تَقْتَضِي المَصْلَحَةُ حُكْماً فِي زَمَانٍ مُعَيَّنٍ، ثُمَّ تَقْتَضِي حُكْماً آخَرَ فِي زَمَانٍ آخَرَ، النَّسْخُ هُوَ الَّذِي يَنْسَخُ وَهُوَ فِي البَشَرِيَّةِ مِنْ جِسْمٍ إِلَى جِسْمٍ وَقِيلَ هُوَ أَنْ تَنْتَقِلَ النَّفْسُ مِنْ جَسَدٍ إِلَى جَسَدٍ.




