مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْمُعْجَمُ - زُهَيْرُ مُرْهِجُ حَسَنُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 31 من 369

وَذُو قُرْبَاهُ، وَأَهْلُ البَيْتِ سُكَّانُهُ وَقِيلَ الآلُ وَالأَهْلُ وَاحِدٌ، إِلَّا أَنَّ الأَهْلَ أَعَمُّ وَالآلُ أَخَصُّ وَهِيَ لِذَوِي الخَطَرِ، بِحَسَبِ الدِّينِ وَالدُّنْيَا، فَيُقَالُ آلُ النَّبِيِّ وَآلُ فِرْعَوْنَ، وَلَا يُقَالُ آلُ حَجَامٍ وَآلُ حَائِكٍ، وَلَيْسَ الأَهْلُ وَالذُّرِّيَّةُ كَذَلِكَ.

اللّٰه: يَقُولُ أَحَدُ المُتَصَوِّفِينَ اللّٰهُ لَيْسَ مَعَهُ شَيْءٌ وَكُلُّ مَا سِوَاهُ مُحْدَثٌ خَلَقَهُ لَا مِنْ شَيْءٍ، وَلَا عَلَى احْتِذَاءِ شَيْءٍ، بَلْ أَحْدَثَ فِعْلَهُ بِنَفْسِهِ لَا مِنْ شَيْءٍ غَيْرَ نَفْسِهِ حِينَ أَحْدَثَهُ، وَشَقَّ المَادَّةَ مِنْ كَيْنُونَةِ فِعْلِهِ بِفِعْلِهِ وَخَلَقَ الصُّورَةَ مِنِ انْفِعَالِ المَادَّةِ، وَخَلَقَ المَصْنُوعَ فِي وَقْتِ الفِعْلِ فَمَا كَانَ ظَرْفًا لِلْإِمْكَانَاتِ فَسَرْمَدٌ، وَمَا كَانَ لِلْمُمْكِنَاتِ فَدَهْرٌ وَزَمَانٌ.

اللّٰه: اسْمٌ لِلذَّاتِ بِاعْتِبَارِ جَمِيعِ الصِّفَاتِ وَاللّٰهُ أَعْلَى مِنْ هَذَا الِاسْمِ المُقَيَّدِ بِهَذِهِ الحُرُوفِ غَيْرَ أَنَّ هَذَا الِاسْمَ فِيهِ مَعْنَى الأُلُوهِيَّةِ فَهُوَ الِاسْمُ الجَامِعُ وَلَيْسَ مِنِ اسْمِ اللّٰهِ سُبْحَانَهُ إِلَّا وَهُوَ ظِلٌّ لِهَذَا الِاسْمِ.

اللّٰه: قَالَ ابْنُ شُعْبَةَ قَدَّسَهُ اللهُ : اللّٰهُ هُوَ الإِلَهُ الَّذِي لَا يُرَى وَلَا يَلْحَقُهُ نَعْتٌ مِنْ نُعُوتِ الكَوْنِ وَذَلِكَ أَنَّ الحُكَمَاءَ نَهَوْا أَنْ يُقَالَ لَهُ قَدِيمٌ لِأَنَّ القَدِيمَ فِي الزَّمَانِ وَنَهَوْا أَيْضًا أَنْ يُقَالَ لَهُ عَلِيمٌ لِأَنَّ هَذِهِ الصِّفَةَ تَلْحَقُ بِطَبِيعَةِ مَنْ يَجُوزُ عَلَيْهِ الجَهْلُ وَكَانَ مُرَادُهُمْ بِنَفْيِ هَذِهِ الصِّفَاتِ أَنْ لَا يَتَوَهَّمَ كَوْنَ شَيْءٍ مَعَ الإِلَهِ

الصفحة 31 من 369