النَّامُوسُ الأَعْظَمُ: لَقَبٌ لِأَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ سَمَّاهُ بِهِ الرَّاهِبُ لِتَحَقُّقِهِ إِنَّهُ شَمْعُونُ الصَّفَا.
المُنَاجَاةُ: لُغَةً هِيَ المُكَالَمَةُ وَقِيلَ هِيَ تَفْوِيضُ المَعْنَى لاِسْمِهِ بِأَنْ يُظْهِرَ القُدْرَةَ بِخَلْقِ البَابِ وَ العَوَالِمِ.
النَّبِيُّ: مَنْ أُوحِيَ إِلَيْهِ بِمَلَكٍ أَوْ أُلْهِمَ فِي قَلْبِهِ أَوْ نُبِّهَ بِالرُّؤْيَا الصَّالِحَةِ فَالرَّسُولُ أَفْضَلُ بِالوَحْيِ الخَاصِّ الَّذِي فَوْقَ وَحْيِ النُّبُوَّةِ، لِأَنَّ الرَّسُولَ هُوَ مَنْ أُوحَى إِلَيْهِ جَبْرَائِيلُ خَاصَّةً بِتَنْزِيلِ الكِتَابِ مِنَ اللهِ، النَّبِيُّ هُوَ مِرْآةٌ لِذَاتِ اللهِ فَلَا يَظْهَرُ اللهُ بِذَاتِهِ إِلَّا بِهِ فَهُوَ قُطْبُ العَالَمِ الدُّنْيَوِيِّ وَالأُخْرَوِيِّ وَقُطْبُ أَهْلِ الجَنَّةِ وَ النَّارِ.
النُّبُوَّةُ: هِيَ عِبَارَةٌ عَنْ سَفَارَةٍ بَيْنَ الحَقِّ وَ بَيْنَ عِبَادِهِ لِيُزِيحَ عِلَلَهُمْ فِيمَا قَصُرَتْ عَنْهُ عُقُولُهُمْ.
المُنَبَّؤُونَ: قَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ قَدَّسَهُ اللهُ :بِصِيغَةِ الفَاعِلِ المُخْبِرُونَ عَنِ اللهِ تَعَالَى وَبِصِيغَةِ المَفْعُولِ هُمُ الَّذِينَ أَطْلَعَهُمُ اللهُ عَلَى مَكْنُونِ سِرِّهِ وَأَخْبَرَهُمْ بِنَهْيِهِ وَأَمْرِهِ.




