أَمَّا العَالَمُ السُّفْلِيُّ فَالْمَوْتُ عِنْدَهُمْ هُوَ الكُفْرُ الَّذِي هُمْ فِيهِ فَإِنَّهُمْ بِهِ يَذُوقُونَ المَوْتَ وَأَنْوَاعَ التَّرَاكِيبِ بِالجُحُودِ وَالإِنْكَارِ فَإِذَا صَارَ إِلَى المَعْرِفَةِ لَمْ يَذُقْ ذَلِكَ المَوْتَ وَصَارَ فِي المَنْزِلَةِ الأُخْرَى وَصَفَا إِلَى أَنْ يَصِيرَ فِي عَالَمِهِ.
المَوْتُ الأَحْمَرُ: مُخَالَفَةُ النَّفْسِ.
المَوْتُ الأَبْيَضُ: الجُوعُ لِأَنَّهُ يُنَوِّرُ البَاطِنَ وَيُبَيِّضُ وَجْهَ القَلْبِ فَمَنْ مَاتَتْ بَطْنُهُ حَيِيَتْ فِطْنَتُهُ.
المَوْتُ الأَخْضَرُ: لُبْسُ المُرَقَّعِ مِنَ الخِرَقِ المُلْقَاةِ الَّتِي لَا قِيمَةَ لَهَا لِاخْضِرَارِ عَيْشِهِ بِالقَنَاعَةِ.
المَوْتُ الأَسْوَدُ: هُوَ احْتِمَالُ أَذَى الخَلْقِ، وَ هُوَ الفَنَاءُ فِي اللهِ لِشُهُودِ الأَذَى مِنْهُ بِرُؤْيَةِ فَنَاءِ الأَفْعَالِ فِي فِعْلِ مَحْبُوبِهِ.
التَّمْيِيزُ: هُوَ اسْمٌ جَامِدٌ نَكِرَةٌ يُذْكَرُ تَفْسِيراً لاِسْمٍ مُبْهَمٍ قَبْلَهُ أَوْ تَفْسِيرٍ لِجُمْلَةٍ مُبْهَمَةِ التَّحْدِيدِ.




