المِنَى: قَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ قَدَّسَهُ اللهُ :سُمِّيَت بِذَلِكَ لِمَا يُمْنَى(يُرَاقُ) فِيهَا مِنَ الدِّمَاءِ أَوْ لِأَنَّ جَبْرَائِيلَ لَمَّا أَرَادَ أَن يُفَارِقَ آدَمَ قَالَهُ لَهُ تَمَنَّ عَلَيَّ قَالَ أَتَمَنَّى الجَنَّةَ فَسُمِّيَت مِنَىً لِأُمْنِيَةِ آدَمَ.
المُمْتَنِعُ فِي اللهِ: قَالَ العَالَمُ عَزَّ عِزُّهُ : هُوَ الوَاجِبُ لِلَّهِ المُمْتَنِعُ مِنَ المَخْلُوقِ.
مَنِيٍّ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿ أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِّن مَّنِيٍّ يُمْنَى﴾(1)، قَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ مُبَارَكٌ قَدَّسَهُ اللهُ : وَهَذَا لَائِقٌ بِهِ أَيِ الإِنْسَانِ وَبِأَتْبَاعِهِ أَنْ تَكُونَ خِلْقَتُهُ مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى أَيْ يُقَدَّرُ وَقِيلَ يُصَبُّ فِي الرَّحِمِ.
المَوْتُ: اسْمُ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ عِنْدَ العَرَبِ إِذَا بَرَزَ لِلْقِتَالِ وَهُوَ أَيْضاً كَانَ يَقُولُ عَنْ نَفْسِهِ أَنَا المَوْتُ، المَوْتُ صِفَةٌ وُجُودِيَّةٌ خُلِقَتْ ضِدّاً لِلْحَيَاةِ وَبِاصْطِلَاحِ أَهْلِ الحَقِّ قَمْعُ هَوَى النَّفْسِ، فَمَنْ مَاتَ عَنْ هَوَاهُ فَقَدْ حَيِيَ بِهُدَاهُ المَوْتُ هُوَ إِشَارَةٌ إِلَى الغَيْبَةِ فِي كط.
المَوْتُ: هُوَ النَّقْلُ وَمَا يَجْرِي مِنْ عَتَبٍ وَتَحْذِيرٍ وَخَوْفٍ عَلَى العَالَمِ الكَبِيرِ النُّورَانِيِّ ذَلِكَ هُوَ المَوْتُ لَهَا وَهُوَ المَثَلُ المَضْرُوبُ عِنْدَ العَالَمِ السُّفْلِيِّ إِذَا بَلَغَ مِنْ أَحَدٍ عَتَبٌ عَلَى أَحَدٍ وَكَلَّمَهُ وَتَوَاعَدَهُ أَوْ نَقُصَ مِنْ رُتْبَةٍ عِنْدَهُ أَنْ يَقُولَ المَوْتُ أَهْوَنُ مِمَّا جَرَى عَلَيَّ مِنْ كَذَا وَكَذَا فَهَذَا مَأْخُوذٌ مِنْ مَوْتِ العَالَمِ العَلَوِيِّ




