وَاجِبَةً بِالغَيْرِ كَمَا تَقَدَّمَ، فَالإِمْكَانُ لَا تَحَقُّقَ لَهُ فِي الخَارِجِ لَكِنَّ المُمْكِنَ مُتَحَقِّقٌ فِيهِ.
الإِمْكَانُ الذَّاتِيُّ: هُوَ عِبَارَةٌ عَن تَسَاوِي نِسْبَةِ المَاهِيَّةِ إِلَى الوُجُودِ وَالعَدَمِ وَإِذَا لَا تَحَقُّقَ لِلْعَدَمِ فَلَا تَحَقُّقَ لِلْإِمْكَانِ خَارِجَ الذِّهْنِ وَقِيلَ إِنَّهُ مُتَأَخِّرٌ عَنِ الوُجُوبِ الإِمْكَانُ الذَّاتِيُّ هُوَ افْتِرَاضُ ذَاتٍ وَكِيَانٍ مَاهَوِيٍّ يَتَلَقَّى الوُجُودَ أَوْ يَكْتَسِبُهُ بِإِشْرَافٍ وَتَأْثِيرِ الغَيْرِ وَيُصْبِحُ وَاجِباً بِالغَيْرِ.
المَكْرُ: مِن جَانِبِ الحَقِّ تَعَالَى هُوَ إِرْدَافُ النِّعَمِ مَعَ المُخَالَفَةِ، وَإِبْقَاءُ الحَالِ مَعَ سُوءِ الأَدَبِ، وَمِن جَانِبِ العَبْدِ إِيصَالُ المَكْرُوهِ إِلَى الإِنْسَانِ مِن حَيْثُ لَا يَشْعُرُ.
المُلْكُ: عَالَمُ الشَّهَادَةِ مِنَ المَحْسُوسَاتِ الطَّبِيعِيَّةِ، كَمَا العَرْشُ وَالكُرْسِيُّ وَكُلُّ جِسْمٍ يَتَمَيَّزُ بِتَصَرُّفِ الخَيَالِ المُنْفَصِلِ مِن مَجْمُوعِ الحَرَارَةِ وَالبُرُودَةِ وَالرُّطُوبَةِ وَاليُبُوسَةِ، المُلْكُ عِندَ الصُّوفِيَّةِ عَالَمُ الشَّهَادَاتِ مِنَ المَحْسُوسَاتِ الطَّبِيعِيَّةِ وَالمُرَادُ بِهِ الكَوْنُ بِأَسْرِهِ.
المَلَكُوتُ: عَالَمُ المُثُلِ المُطْلَقِ وَقِيلَ عَالَمُ الغَيْبِ المُخْتَصُّ بِالأَرْوَاحِ وَالنُّفُوسِ.




