التَّوكِيدُ: هُوَ تَابِعٌ لِمَا قَبْلَهُ يُقَوِّي مَتْبُوعَهُ وَيُثْبِتُهُ فِي الذِّهْنِ وَيُزِيلُ عَنْهُ مَا قَدْ يَتَوَهَّمُهُ المُتَلَقِّي مِنِ احْتِمَالَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ وَيُسَمَّى الِاسْمُ السَّابِقُ لِلتَّوكِيدِ مُؤَكَّدًا وَلَهُ نَوْعَانِ:
تَوْكِيدٌ مَعْنَوِيٌّ.
وَتَوْكِيدٌ لَفْظِيٌّ.
الإِكْلِيلُ: قَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ قَدَّسَهُ اللهُ : جَمْعُهُ الأَكِلَّةُ وَهُوَ شِبْهُ عِصَابَةٍ تُزَيَّنُ بِأَنْوَاعِ الأَزْهَارِ وَقَدْ كَانَ مُسْتَعْمَلًا عِنْدَ مَشَايِخِنَا القُدَمَاءِ قَدَّسَهُمُ اللهُ يَضَعُونَهُ عَلَى الرَّأْسِ مَنْ يَتَقَدَّمُهُمْ بِمَحَافِلِ الصَّلَوَاتِ فِي أَيَّامِ النَّيرُوزِ وَهُوَ رَمْزٌ عَلَى إِكْلِيلِ السِّنَدِيِّ الَّذِي لَبِسَهُ السَّيِّدُ أَبُو شُعَيْبٍ مِنْهُ السَّلَامُ قَاصِدًا بَيْضَاءَ الصِّينِ وَقِيلَ هَذِهِ الأَزَاهِيرُ الَّتِي تُزَيِّنُ الإِكْلِيلَ هِيَ الآذَرْيُونِ وَهُوَ زَهْرٌ أَصْفَرُ فِي وَسَطِهِ خَمْلٌ أُسُودُ وَقِيلَ الآسُ وَهُوَ وَرَقُ الرَّيْحَانِ، وَقِيلَ البَهَارُ وَهُوَ نَبْتٌ طَيِّبُ الرِّيحِ وَرَدُهُ أَصْفَرُ الوَرَقِ أَحْمَرُ الوَسَطِ، وَقِيلَ الحَوْذَانُ وَهُوَ نَبْتٌ زَهْرُهُ أَصْفَرُ.
آلُ البَيْتِ أَوْ أَهْلُ البَيْتِ: الآلُ مِنَ الإِلِّ وَهِيَ القَرَابَةُ، أَوْ مِنَ الأَوْلِ وَهُوَ الرُّجُوعُ وَاللُّجُوءُ وَمِنْهُ إِلَّةُ الرَّجُلِ أَهْلُ بَيْتِهِ الَّذِينَ يَأْوِي يَلْجَأُ وَآلُ الرَّجُلِ ذُو قَرَابَتِهِ وَذُرِّيَّتِهِ، فَكُلُّ ذُرِّيَّةٍ آلٌ، وَلَيْسَ كُلُّ آلٍ ذُرِّيَّةٌ، وَأَهْلُ الرَّجُلِ عَشِيرَتُهُ




