المَعْنَى: قَالَ صَاحِبُ كِتَابِ آدَابِ عَبْدِ المُطَّلِبِ: هُوَ أَحَدٌ فَرْدٌ صَمَدٌ لَا يَعْرِفُ بِغَيْرِهِ وَخَلْقُهُ يَعْرِفُونَ بِهِ فَكُلُّ صُورَةٍ يَظْهَرُ بِهَا المَعْنَى هِيَ صِفَةٌ مِن صِفَاتِهِ وَاسْمٌ مِن أَسْمَائِهِ، وَاللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَا تَقَعُ عَلَيْهِ صِفَةٌ وَلَا حَدٌّ وَلَا اسْمٌ لَهُ وَلَا صِفَةٌ لَهُ فَاسْمُهُ غَيْرُهُ وَهُوَ غَيْرُ اسْمِهِ.
المَعْنَى القَدِيمُ: هُوَ مُفِيضُ الخَيْرِ وَالوُجُودِ بِالوُجُودِ عَلَى كُلِّ قَابِلٍ لَهُ أَزَلاً.
المَعْنَى الأَوَّلُ: قَالَ السَّيِّدُ أَبُو شُعَيْبٍ مِنْهُ السَّلَامُ : هُوَ مَن لَا يَقْبَلُ الحُجُبَ المُخْتَلِفَةَ بِالأَشْخَاصِ المُؤْتَلِفَةِ وَإِنَّمَا يَقْبَلُ العَدَدَ مَن حَلَّ بِالوَاحِدِ بَعْدَ الأَحَدِ.
المَعْنَوِيُّ: هُوَ الَّذِي لَا يَكُونُ لِلِّسَانِ فِيهِ حَظٌّ، وَإِنَّمَا هُوَ مَعْنَىً يُعْرَفُ بِالقَلْبِ.
المُفَصَّصُ: قِيلَ فَصَصْتُ كَذَا مِن كَذَا أَيْ فَصَلْتُهُ وَانْتَزَعْتُهُ.
المَكَانُ: هُوَ السَّيِّدُ مُحَمَّدُ عَزَّ عِزُّهُ وَسُمِّيَ مَكَاناً لِتَمَكُّنِهِ عِندَ بَارِيهِ وَمَكَاناً لِتَجَلِّيهِ وَظُهُورِهِ، المَكَانُ هُوَ الجِسْمُ الحَاوِي لِلْجِسْمِ المَحْوِيِّ وَلَا يَخْتَصُّ بِالجِسْمِ المَادِّيِّ، وَقِيلَ هُوَ كُلُّ شَيْءٍ مُحِيطٌ بِشَيْءٍ آخَرَ وَحَامِلٌ لَهُ سَوَاءٌ كَانَ هَذَا الحَمْلُ وَالإِحَاطَةُ مَادِيَّيْنِ أَوْ مَعْنَوِيَّيْنِ.




