المَضَاءُ: هُوَ التَّنْفِيذُ.
المُطْلَقُ: قَالَ الشَّيْخُ سُلَيْمَانُ الأَحْمَدُ : قَدَّسَهُ اللهُ هُوَ مَا دَلَّ عَلَى غَيْرِ مُعَيَّنٍ وَضِدُّهُ المُقَيَّدُ وَهُمَا بِمَعْنَى العَامِّ وَالخَاصِّ وَالمُطْلَقُ عِندَ الأُصُولِيِّينَ الدَّالُّ عَلَى المَاهِيَّةِ بِلَا قَيْدٍ وَخِلَافُهُ المُقَيَّدُ.
المُعْتَزِلَةُ: هِيَ عِبَارَةٌ عَن فِرْقَةٍ قَدَرِيَّةٍ مِن كِبَارِ الفِرَقِ الإِسْلَامِيَّةِ قَالُوا أَنَّهُم اعْتَزَلُوا فِئَةَ الضَّالَّةِ أَيْ أَهْلَ السُّنَّةِ وَالخَوَارِجُ.
المَعَانِي: هِيَ الصُّوَرُ الذِّهْنِيَّةُ مِن حَيْثُ أَنَّهُ وُضِعَ بِإِزَائِهَا الأَلْفَاظُ وَالصُّوَرُ الحَاصِلَةُ فِي العَقْلِ، فَمِن حَيْثُ أَنَّهَا تُقْصَدُ بِاللَّفْظِ سُمِّيَت مَعْنَىً، وَمِن حَيْثُ أَنَّهَا تَحْصُلُ مِنَ اللَّفْظِ فِي العَقْلِ سُمِّيَت مَفْهُوماً، وَمِن حَيْثُ أَنَّهُ مَقُولٌ فِي جَوَابِ مَا هُوَ سُمِّيَت مَاهِيَةً، وَمِن حَيْثُ ثُبُوتُهُ فِي الخَارِجِ سُمِّيَت حَقِيقَةً وَمِن حَيْثُ الامْتِيَازِ عَنِ الأَغْيَارِ سُمِّيَت هُوِيَّةً وَقِيلَ هُم الأَئِمَّةُ عَزَّ عِزُّهُمْ وَهُم المَثَانِي.
المَعْنَى: مَا يُقْصَدُ بِشَيْءٍ وَقِيلَ حَرَكَةٌ سَاكِنَةٌ بِذَاتِهِ، المَعْنَى عِندَ الفَلَاسِفَةِ وَالمُوَحِّدِينَ هُوَ مَا يَقُومُ بِنَفْسِهِ وَهُوَ الوَاجِبُ.




