أَمْشَاجٍ: ذُكِرَت قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿ إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعاً بَصِيراً﴾(1)، قَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ مُبَارَكٌ قَدَّسَهُ اللهُ : مِنَ النُّطْفَةِ الأَمْشَاجِ أَيِ المُخْتَلِطَةِ مِن مَاءِ الرَّجُلِ وَمَاءِ المَرْأَةِ فِي الرَّحِمِ وَقِيلَ أَمْشَاجٍ أَطْوَارٌ نُطْفَةً وَطَوْراً عَلَقَةً وَطَوْراً مُضْغَةً وَطَوْراً عِظَاماً إِلَى أَن صَارَ إِنْسَاناً.
مُضْغَةٍ: ذُكِرَ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿ ثُمَّ مِن عَلَقَةٍ ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ﴾(2)، قَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ مُبَارَكٌ قَدَّسَهُ اللهُ : ﴿ثُمَّ مِن مُضْغَةٍ﴾ أَيْ شِبْهَ قِطْعَةٍ مِنَ اللَّحْمِ مَمْضُوغَةٍ فَإِنَّ مَعْنَى المُضْغَةِ مِقْدَارُ مَا يُمْضَغُ مِنَ اللَّحْمِ.
المِشْكَاةُ: قَدِيمُ المِيمِ وَقِيلَ المِشْكَاةُ الصُّورَةُ البَشَرِيَّةُ الَّتِي بَاشَرَ بِهَا أَهْلَهَا، المِشْكَاةُ، قَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ قَدَّسَهُ اللهُ :الأُنْبُوبَةُ فِي وَسَطِ القِنْدِيلِ، المِشْكَاةُ، قَالَ الصَّادِقُ عَزَّ عِزُّهُ : هِيَ الصُّورَةُ المَرْئِيَّةُ الأَنْزَعِيَّةُ.
المَشْوَرُ/المُسْتَشِيرُ: الفَحْلُ الَّذِي يَعْرِفُ الحَائِلَ مِن غَيْرِهَا وَقِيلَ اشْتَارَ الفَحْلُ النَّاقَةَ كَرَفَهَا فَنَظَرَ إِلَيْهَا لَاقِحٌ هِيَ أَم لَا.
المَاضِي: هُوَ الدَّالُ عَلَى اقْتِرَانِ حَدَثٍ بِزَمَانٍ قَبْلَ زَمَانِكَ.




