المِزَاجُ: كَيْفِيَّةٌ مُتَشَابِهَةٌ تَحْصُلُ عَن تَفَاعُلِ عَنَاصِرَ مُنَافِرَةٍ.
المُزْدَلِفَةُ: هِيَ مَنَاسِكُ الحَجِّ وَهِيَ مَوْضِعٌ بَيْنَ عَرَفَاتٍ وَمِنَى وَالزُّلْفَى وَالزُّلْفَةُ القُرْبُ.
المَزْوَرُ: قِيلَ عُنُقٌ أَزْوَرُ أَيْ مَائِلٌ وَقِيلَ الأَزْوَرُ الَّذِي يَنْظُرُ إِلَيْكَ بِمُؤْخِرَةِ عَيْنِهِ.
المَسَدِ: ذُكِرَت قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿ فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ﴾(1)، قَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ مُبَارَكٌ قَدَّسَهُ اللهُ : وَالحَبْلُ الَّذِي فِي عُنُقِهَا يَكُونُ لَهُ خُشُونَةُ اللِّيفِ وَحَرَارَةُ النَّارِ وَثِقْلُ الحَدِيدِ فَجَعَلَ فِي عُنُقِهَا زِيَادَةً فِي عَذَابِهَا.
المَسْخُ: تَحْوِيلُ صُورَةٍ إِلَى مَا هُوَ أَقْبَحُ مِنْهَا، المَسْخُ هُوَ أَن تَمْسَخَ النَّفْسُ بِهَيْكَلِهَا الَّتِي هِيَ فِيهِ مِثْلَ قَوْلِهِ تَعَالَى﴿ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ﴾(2) فَكَانُوا قِرَدَةً بِأَجْسَامِهِمْ.
المَسِيحُ: سُمِّيَ بِهَذَا الاِسْمِ لِأَنَّ كُلَّ شَيْءٍ فِيهِ مَسْحَةٌ مِنْهُ وَلَيْسَ فِيهِ مَسْحَةٌ مِن غَيْرِهِ إِلَّا مِنَ الآبِ.




