ذَاتِهَا لِأَنَّهَا مِرْآةُ الوُجُودِ وَمَا رَأَيْنَاهُ مِنَ النُّعُوتِ وَالصِّفَاتِ فَوَاقِعٌ عَلَى الأَبْصَارِ وَهِيَ تَجِلٍّ عَنِ الإِحَاطَةِ وَالاِنْحِصَارِ.
المُرُوءَةُ: هِيَ قُوَّةٌ لِلنَّفْسِ مَبْدَأٌ لِصُدُورِ الأَفْعَالِ الجَمِيلَةِ عَنْهَا المُسْتَتْبِعَةُ لِلْمَدْحِ شَرْعاً وَعَقْلاً وَفَرْعاً.
المَرْوَةُ: هُوَ عِبَارَةٌ عَن جَبَلٍ بِمَكَّةَ وَهُوَ مِن مَشَاعِرِ الحَجِّ وَمَأْخُوذٌ مِن إِحْدَى خِصَالِ الإِيمَانِ لِقَوْلِ ابْنِ مَكْزُونٍ قَدَّسَهُ اللهُ :
صَفَاهُ صَفَاءُ القَلْبِ مِن دَنَسٍ بِهِ | وَمَرْوَتُهُ فِيهَا كَمَالُ المُرُوَّةِ
|
مَرَجَ: ذُكِرَت قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿ وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخاً وَحِجْراً مَّحْجُوراً﴾(1)، ذُكِرَ فِي نَجَاحِ الطَّالِبِينَ لِلشَّيْخِ عَلِيِّ حَمْدَانَ عِمْرَانَ قَدَّسَهُ اللهُ : ﴿مَرَجَ البَحْرَيْنِ﴾يَعْنِي مَجْرَى التَّخْلِيصِ وَالتَّقْيِيدِ أَيْ مَزَجَهُمَا فَكَانَا وَاحِداً لَدَى الرُّؤْيَةِ مُشِيراً بِهِمَا إِلَى المَظْهَرَيْنِ.
المَرْجَانُ: ذُكِرَت قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿ يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ﴾(2)، قَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ مُبَارَكٌ : قَدَّسَهُ اللهُ فَاللُّؤْلُؤُ وَالمَرْجَانُ هُمَا عِلْمُ البَاطِنِ الَّذِي بِهِ حَيَاةُ الأَرْوَاحِ.




