مَحْوُ المَحْوِ: قَالَ الشَّيْخُ سُلَيْمَانُ الأَحْمَدُ قَدَّسَهُ اللهُ : هُوَ نَفْيُ صِفَاتِ العَجْزِ الَّذِي هُوَ مِنْ حَيْثُ النَّاظِرِينَ وَمَذْهَبِ أَهْلِ الحَقِّ سَلْبُ الصِّفَاتِ بَعْدَ إِثْبَاتِ الذَّاتِ.
مَحْوُ الجَمْعِ وَالمَحْوُ الحَقِيقِيُّ: فَنَاءُ الكَثْرَةِ فِي الوَحْدَةِ.
مَحْوُ العُبُودِيَّةِ وَمَحْوُ عَيْنِ العَبْدِ: هُوَ إِسْقَاطُ إِضَافَةِ الوُجُودِ إِلَى الأَعْيَانِ.
المُخْتَصُّ: هُوَ الَّذِي اخْتَصَّ فِي الاِبْتِدَاءِ فَكَانَ كَمَا اخْتَصَّهُ مَوْلَاهُ فِي خَاصَّةِ مَعْرِفَتِهِ لَمْ يَنْقُصْ مِنَ الاِخْتِصَاصِ شَيْئاً وَلَا قَصُرَ عَنْهُ شَيْئاً، المُخْتَصُّ قِيلَ هُوَ المُخْتَارُ.
المُخْتَصُّونَ: قَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ قَدَّسَهُ اللهُ :هُمُ الَّذِينَ اخْتَصَّهُمُ اللهُ لِحَمْلِ أَسْرَارِهِ.
المُخْتَصِّينَ: سُمِّيَ المُخْتَصُّ مُخْتَصّاً لِأَنَّهُ اخْتَصَّ ابْتِدَاءً فَكَانَ كَمَا اخْتَصَّهُ مَوْلَاهُ فِي خَاصَّةِ مَعْرِفَتِهِ وَوَحْدَانِيَّتِهِ لَمْ يَنْقُصْ مِنَ الاِخْتِصَاصِ شَيْئاً وَلَا قَصُرَ عَنْهُ شَيْءٌ قَالَ تَعَالَى ﴿يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾(1).
المُخْلَصِينَ: سُمِّيَ المُخْلَصُ مُخْلَصاً لِأَنَّهُ أَخْلَصَ إِلَى بَارِئِهِ وَاسْمِهِ وَبَابِهِ وَأَيْتَامِهِ وَنُقَبَائِهِ وَنُجَبَائِهِ وَمُخْتَصِّيهِ فَمَا شَكَّ وَلَا تَدَاخَلَهُ رَيْبٌ وَلَا ظَنٌّ وَلَا هَمٌّ




