المَاجِنُ: هُوَ الفَاسِقُ وَهُوَ أَنْ لَا يُبَالِي بِمَا يَقُولُ وَيَفْعَلُ وَتَكُونُ أَفْعَالُهُ عَلَى نَهْجِ أَفْعَالِ الفُسَّاقِ.
المُحِقُّ: فَنَاءُ وُجُودِ العَبْدِ فِي ذَاتِ الحَقِّ تَعَالَى.
مُحَمَّدٌ: هُوَ الغَايَةُ وَمَا وَرَاءَهُ لِلطَّالِبِ مَطْلَبٌ وَلَا يُدْرِكُهُ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِهِ وَلَا يَعْرِفُ كُنْهَهُ غَيْرُ بَارِيهِ وَلَهُ مَنْزِلَةٌ مِنْ مَعْنَاهُ لَا يَعْلَمُهَا المُقِيمُ.
المَحْوُ: ذَهَابُ الشَّيْءِ إِذَا لَمْ يَبْقَ لَهُ أَثَرٌ وَإِذَا بَقِيَ لَهُ أَثَرٌ يَكُونُ طَمْساً وَقِيلَ المَحْوُ انْسِلَاخُ العَارِفِ عَنْ كُلِّ وُجُودٍ غَيْرِ وُجُودِ الحَقِّ وَقِيلَ يَمْحُو عَنْ قُلُوبِ العَارِفِينَ ذِكْرَ غَيْرِهِ وَيُثْبِتُ عَلَى أَلْسِنَةِ المُرِيدِينَ ذِكْرَهُ وَالمَحْوُ فَوْقَ المَحْوِ لِأَنَّ المَحْوِيَّ يَبْقَى مَعَهُ أَثَرٌ بِخِلَافِ المَحْقِ، المَحْوُ فَنَاءُ أَفْعَالِ العَبْدِ فِي فِعْلِ الحَقِّ، كَمَا أَنَّ الطَّمْسَ فَنَاءُ الصِّفَاتِ فِي صِفَاتِ الحَقِّ.
المَحْوُ: قَالَ الشَّيْخُ سُلَيْمَانُ الأَحْمَدُ قَدَّسَهُ اللهُ : مَحَا الشَّيْءَ أَزَالَهُ وَهُوَ ضِدُّ الإِثْبَاتِ وَهُوَ عِنْدَ الصُّوفِيَّةِ فَنَاءُ الكَثْرَةِ فِي الوَحْدَةِ وَيُرَادُ بِهِ التَّنْزِيهُ أَيْ مَحْوُ الصِّفَاتِ عَنِ الذَّاتِ بِإِثْبَاتِ القَدَرِ وَنَفْيِ الصُّوَرِ وَقِيلَ المَحْوُ عِنْدَ الصُّوفِيَّةِ رَفْعُ أَوْصَافِ العَادَةِ وَمَحْوُ العُبُودِيَّةِ وَمَحْوُ عَيْنِ العَبْدِ هُوَ إِسْقَاطُ إِضَافَةِ الوُجُودِ إِلَى الأَعْيَانِ وَمَحْوُ الجَمْعِ المَحْوُ الحَقِيقِيُّ.




