عُمْرَتِهِ بِاسْتِبَاحَةِ مَا كَانَ مُحَرَّماً عَلَيْهِ إِلَى الحَجِّ إِلَى أَنْ يُحْرِمَ بِالحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الهَدْيِ فَعَلَيْهِ دَمٌ اسْتَيْسَرَهُ.
المِثْلُ: النَّظِيرُ وَالمُمَاثِلُ وَالعَدِيلُ.
المِثْلُ الإِفْلَاطُونِيَّةُ: هِيَ أَنَّ لِكُلِّ مَوْجُودٍ مُشَخَّصٍ فِي العَالَمِ الحِسِّيِّ مِثَالٌ مَوْجُودٌ غَيْرُ مُشَخَّصٍ فِي العَالَمِ العَقْلِيِّ.
مِثَالٌ عِنْدَ أَفْلَاطُونَ: هِيَ الصُّورَةُ المَرْئِيَّةُ الأُولَى وَقِيلَ هُوَ الصِّفَةُ.
المِثَالُ: مَا اعْتَلَّ فَاؤُهُ كَوَعَدَ وَيَسَّرَ، وَقِيلَ مَا يُذْكَرُ لِإِيضَاحِ تَمَامِ إِشَارَتِهَا، المِثَالُ هُوَ صُورَةُ صُورَةِ الشَّيْءِ وَلَقَدْ قِيلَ إِنَّ الاِسْمَ إِذَا كَانَ ظَاهِراً نَاطِقاً كَانَ يُدْعَى صُورَةً فَإِذَا أَظْهَرَ الغَيْبَةَ فَالَّذِي يَرَاهُ النَّاسُ مُسَجَّىً عَلَى السَّرِيرِ يُدْعَى مِثَالاً.
مَجْذُومٌ: رَجُلٌ أَجْذَمُ وَمَجْذُومٌ، إِذَا تَهَافَتَتْ أَطْرَافُهُ.
المَجُوسُ: قِيلَ هُمْ فِرْقَةٌ تَعْبُدُ النَّارَ وَقِيلَ أَنَّهُمْ يَعْبُدُونَ الشَّمْسَ وَالقَمَرَ وَهُمْ أَقْدَمُ الفِرَقِ وَقِيلَ هُمْ فِرْقَةٌ ثَنَوِيَّةٌ وَاللهُ أَعْلَمُ.




