وَأَمَّا العَامُّ: فَهُوَ مَا بِهِ الشَّيْءُ هُوَ هُوَ وَهَذَا الاِصْطِلَاحُ شَامِلٌ لِلذَّاتِ المُقَدَّسَةِ فَيُقَالُ مَاهِيَتُهُ تَعَالَى إِنِّيَّتُهُ أَيْ وُجُودُهُ وَالمَقْصُودُ هُنَا البَحْثُ عَنِ المَفَاهِيمِ المَاهَوِيَّةِ وَلَيْسَ عَنْ مَفْهُومِ المَاهِيَةِ.
مَاهِيَةُ الشَّيْءِ: مَا بِهِ الشَّيْءُ هُوَ هُوَ وَهِيَ مِنْ حَيْثُ هِيَ هِيَ لَا مَوْجُودَةٌ وَلَا مَعْدُومَةٌ وَلَا كُلِّيٌّ وَلَا جُزْئِيٌّ وَلَا خَاصٌّ وَلَا عَامٌّ، وَقِيلَ مَنْسُوبٌ إِلَى مَا وَالأَصْلُ المَائِيَّةُ قُلِبَتِ الهَمْزَةُ هَاءً لِئَلَّا يَشْتَبِهَ بِالمَصْدَرِ المَأْخُوذِ مِنْ لَفْظِ مَا وَالأَظْهَرُ أَنَّهُ نِسْبَةٌ إِلَى مَا هُوَ جُعِلَتِ الكَلِمَتَانِ كَكَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ.
المَاهِيَاتُ: هِيَ الحَقَائِقُ وَالحَقَائِقُ لَا تَنْقَلِبُ وَلَا تَتَبَدَّلُ وَلَا تَتَفَاضَلُ فِيمَا بَيْنَهَا وَهِيَ أَصْلٌ.
المُبْتَدَأُ المُؤَخَّرُ :هُوَ المُبْتَدَأُ الَّذِي يَكُونُ نَكِرَةً أَوْ فِيهِ ضَمِيرٌ يَعُودُ عَلَى الخَبَرِ وَالضَّمِيرُ يَجِبُ أَنْ يَعُودَ عَلَى شَيْءٍ مُتَقَدِّمٍ وَلَيْسَ مُتَأَخِّرٍ.
المُتَجَصِّصُ: هُوَ الَّذِي يُظْهِرُ الإِيمَانَ وَالمَوَدَّةَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَيُخْفِي الكُفْرَ وَالبُغْضَ.
مُتْعَةٌ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿فَإِذَا أَمِنتُمْ فَمَن تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ﴾(1)، ذَكَرَ بِالصَّافِي: فَمَعْنَى تَمَتَّعَ بِالعُمْرَةِ اسْتَمْتَعَ وَانْتَفَعَ بَعْدَ التَّحَلُّلِ مِنْ




