وَلَوْحُ الهَيُولَى القَابِلُ لِلصُّوَرِ فِي عَالَمِ الشَّهَادَةِ.
اللَّوْحُ: هُوَ مَحَلُّ التَّدْوِينِ وَالتَّسْطِيرِ أَيْ هُوَ الكِتَابُ وَالأَلْوَاحُ أَرْبَعَةٌ "لَوْحُ القَضَاءِ وَ لَوْحُ القَدَرِ وَ لَوْحُ النَّفْسِ الجُزْئِيَّةِ السَّمَاوِيَّةِ وَلَوْحُ الهَيُولَى" وَاللَّوْحُ هُوَ الجَوْهَرُ القَابِلُ لِلكِتَابَةِ سَوَاءٌ أَكَانَ مَحْسُوساً أَوْ مَعْقُولاً.
اللَّوْحُ المَحْفُوظُ: هُوَ مَرْتَبَةٌ وُجُودِيَّةٌ ثَنِيُّ القَلَمِ الأَعْلَى فَتَكُونُ بِذَلِكَ أَوَّلُ مَخْلُوقٍ انْبِعَاثِيٍّ يَبْدُو مَرْتَبَةَ الِانْفِعَالِ فِي مُقَابِلِ القَلَمِ (الفَاعِلِ).
لَوْنٍ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿ قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا لَوْنُهَا﴾(1)، ذَكَرَ بِالصَّافِي: بَيِّن لَّنَا مَا لَوْنُهَا أَيْ لَوْنُ هَذِهِ البَقَرَةِ الَّتِي تُرِيدُ أَنْ تَأْمُرَنَا بِذَبْحِهَا.
اللَّيْلُ: مَثَلاً عَلَى الغَيْبَةِ وَقِيلَ ظُلْمَةُ اللَّيْلِ مِنْ كُفْرِ الكَافِرِينَ، اللَّيْلُ قَالَ الشَّيْخُ سُلَيْمَانُ الأَحْمَدُ : قَدَّسَهُ اللهُ هُوَ الغَيْبَةُ وَمِنْ مَوْضِعِ الغَيْبَةِ تَجْدِيدُ الظُّهُور اللَّيْلُ، قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدُ قَدَّسَهُ اللهُ : هُوَ مَثَلاً عَلَى الغَيْبَةِ وَقِيلَ اللَّيْلُ هُوَ القِدَمُ وَقِيلَ اللَّيْلُ هُوَ الخَفَاءُ المَوْهُومُ فِي المَحَلِّ المَعْلُومِ الَّذِي يَلُوحُ فِي العِيَانِ كَهَيْئَةِ المَاءِ الرَّاكِدِ فِي صَفَاءِ الخَلِيجِ.




